السبب الحقيقي وراء منع سامي نسمان من دخول غزة؟.. ذباب فتح ينبح

منذ الإعلان عن منع المدعو سامي نسمان من دخول قطاع غزة، ارتفع صوت الذباب الإلكتروني بحركة فتح بحملة دفاع هستيرية قابلها هجوم شعبي واسع اعتبر القرار خطوة متأخرة لكنها في الاتجاه الصحيح.
قرار المنع جاء على خلفية تورط نسمان بجرائم خطيرة أبرزها قتل مقاومين والوقوف خلف تفجيرات إرهابية داخل غزة وإرسال معلومات أمنية للاحتلال الإسرائيلي.
وبدأت حسابات الذباب الالكتروني لحركة فتح والسلطة الفلسطينية في ترويج نفس النص وبذات الوقت منذ وصول التعميم لهم.
فقد كتب جمال النجار: “ملادينوف موافقين، كوشنير موافقين، بلير موافقين، سامي نسمان الفلسطيني الغزاوي رافضين! وبعدها بدهم وحدة وطنية!”
حساب أمل جلايطة الذي يديره ضابط بمخابرات السلطة غرد: “معترضين على أبناء شعبهم، لكن مش معترضين على مجلس السلام الأمريكي!.. وبيحكوا عن وحدة وطنية؟”.
كما كتب المدعو عزيز المصري: “لا يعترضون على كوشنير وملادينوف وبلير ويعترضون فقط على وجود سامي نسمان!.. هذه مفارقة فاضحة”.
حملة الدفاع عن المجرم نسمان وأكثر وجوه التنسيق الأمني خيانة تكشف ازدواجية مقيتة لدى بعض الأصوات الفتحاوية التي ترفع شعار الوحدة الوطنية بينما تدافع عن شخصيات متورطة بملفات أمنية خطيرة وتهاجم كل قرار يحمي غزة والمقاومة.
نشطاء ردوا على الحملة بأن غزة ليست ساحة مفتوحة للمشبوهين وأن من تحوم حوله شبهات تتعلق بدماء الفلسطينيين والتنسيق مع الاحتلال لا مكان له بغزة مهما علا نباح الذباب الإلكتروني.





