معالجات اخبارية

عقب حادثة طمون.. أمجد أبو كوش يبرر الدم ويهاجم المنتقدين

أثارت تصريحات المدعو أمجد أبو كوش حالة من الجدل الواسع، على خلفية تعليقه على قيام أجهزة السلطة في الضفة باعتقال المطارد سامر سمارة، المطلوب للاحتلال، بعد إطلاق النار على قدميه، ومقتل أطفاله بطريقة وُصفت بالوحشية.

ووصف أمجد أبو كوش وهو عضو في شبكة أفيخاي، ما جرى بأنه “هجمة بربرية”، كما هاجم المنتقدين للحادثة، واصفًا إياهم “قطعان احْوان”، في حين وجّه التحية للأجهزة الأمنية على ما قامت به، رغم أن الحادثة قوبلت بإدانة واسعة من أبناء الشعب بمختلف أطيافه.

حادثة طمون

وكان الطفلان يزن ورونزا سمارة قد استشهدا، فيما أُصيب والدهما سامر سمارة برصاص أجهزة أمن السلطة في قدميه، مساء الأحد، خلال ملاحقته في بلدة طمون.

وبحسب مصادر محلية، لاحقت أجهزة الأمن سمارة وأطلقت النار بكثافة تجاه مركبته قرب مفترق العشارين في البلدة، ما أدى إلى حالة من الرعب والخوف في صفوف المواطنين المارة، قبل أن يتم اعتقاله لاحقًا.

وأضافت المصادر أن أجهزة السلطة واصلت في تلك الفترة تنفيذ حملات ملاحقة واعتقال بحق مواطنين على خلفيات تتعلق بالتعبير عن الرأي ومقاومة الاحتلال، وشملت طلبة وأسرى محررين وأطفالًا.

كما نقلت شهادات معتقلين سياسيين أُفرج عنهم من سجون السلطة اتهامات باستخدام أساليب تعذيب قاسية بحق المعتقلين، وتحويل مراكز الاحتجاز إلى أماكن تشهد انتهاكات جسيمة.

وفي وقتٍ لاحق، أصدرت عائلة سمارة في بلدة طمون بيانًا قالت فيه إنها تتابع بقلق بالغ تدهور الوضع الصحي لنجلها سامر سمارة، المحتجز في سجن “جنيد” العسكري، مشيرةً إلى معاناته من حالة صحية خطيرة تمثلت في تقيؤ دم متكرر، في ظل غياب الرعاية الطبية العاجلة.

وحمّلت العائلة اللجنة الأمنية المشتركة المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن صحته وحياته، مؤكدة أن استمرار احتجازه في ظل هذا الوضع يشكل خطرًا مباشرًا عليه، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، وضمان نقله العاجل لتلقي العلاج اللازم، وتمكين ذويه من الاطمئنان عليه وفق الأصول القانونية والإنسانية.

وشددت العائلة في ختام بيانها على ضرورة محاسبة المسؤولين عمّا جرى، وعدم الإفلات من العقاب، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني والإنساني في ملاحقة القضية حتى تحقيق العدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى