معالجات اخبارية

“وكالة من غير بواب؟”.. هجوم لاذع على فارسين أغابكيان شاهين

قال القيادي في حركة فتح عدلي صادق إن وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين لم تتوقف عن السفر منذ تعيينها في منصبها من قبل الرئيس محمود عباس، معتبراً أن وتيرة زياراتها الخارجية تثير تساؤلات لدى المهتمين بالشأن العام حول جدواها وما يمكن أن تقدمه خلالها.

وتابع صادق أن الوزيرة تتنقل بين العواصم، مشيراً إلى وجودها حالياً في بولندا، ومتسائلاً عن طبيعة الملفات التي تستعرضها في لقاءاتها المتكررة، والتي غالباً ما تُختتم ببيانات تفيد بأنها “استعرضت الأوضاع”، مضيفاً “كأنه شغل نصابين وبيع حكي..فما الذي في جعبتك ولا يعرفه الناس فتسافرين لاستعراضه؟”.

وتساءل صادق عمّا إذا كانت هذه التحركات تحقق مكاسب سياسية ملموسة، قائلاً إن قيادات بارزة راحلة في منظمة التحرير الفلسطينية مثل خالد الحسن وفاروق القدومي لم يسافرا خلال فترات نشاط سياسي مكثف كما يحدث حالياً، بحسب تعبيره.

كما تساءل عن جدوى هذه التحركات في ظل الأوضاع الراهنة، “فكيف لو كانت السلطة والمنظمة منخرطة في شيء سياسي إقليمي ودولي…أم هي وكالة من غير بواب؟، أيتها الوزيرة العجيبة إنك تصرفين المال خصماً من خبز الشعب الفلسطيني أو من خبز أسر الشهداء ومن حقوق الأسرى المحرومين من رواتبهم..روقي والتزمي مكانك في رام الله.. واضح انك صدقتي حالك؟.”

فارسين أغابكيان شاهين

ويأتي هذا الجدل في ظل محطات سابقة أثارت انتقادات حول تحركات وزيرة الخارجية فارسين أغابكيان شاهين على الساحة الدولية.

فقد أفادت مصادر صحفية في وقت سابق أن أغابكيان شاركت في لقاء جمعها بالقائمة بأعمال السفيرة الإسرائيلية في مدريد دانا إيرليتش، وذلك على هامش اجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط المنعقدة في العاصمة الإسبانية مدريد.

وذكرت المصادر آنذاك أن اللقاء شكّل سابقة منذ انتهاء الحرب على غزة، لظهور ممثلين إسرائيليين بهذا المستوى في اجتماع دولي يضم مسؤولين فلسطينيين، في وقت كان يشهد فيه الشارع الفلسطيني حالة غضب واسعة، ما جعل المشاركة موضع استنكار وانتقاد.

كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية خلال فترة التصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة عن لقاء سابق جمع أغابكيان بوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في بروكسل.

وفي سياق متصل، أثار حضورها سابقاً في نيكاراغوا تساؤلات، في ظل مشاركة وُصفت بأنها بعيدة عن التركيز المباشر على معاناة الشعب الفلسطيني، ما أعاد فتح النقاش حول أولويات التحرك الدبلوماسي الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى