تصريحات عزام الأحمد عن «حماس» تشعل جدلًا واسعًا

في تصريحات لافتة، أدلى عزام الأحمد، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمواقف مختلفة تجاه «حماس» مقارنة بخطابه السابق، مؤكدًا رفض تصنيفها تنظيماً إرهابياً أو نزع سلاحها، إلى جانب حديثه عن أوسلو والعلاقة مع إسرائيل والضغوط الأمريكية.
تصريحات عزام الأحمد
وقال إن «حماس» ليست تنظيماً إرهابياً، مؤكدًا رفض نزع سلاحها، لافتًا إلى أنهم يتواصلون مع «حماس» و«الجهاد» لبحث انضمامهما إلى منظمة التحرير، وأن جلسات الحوار قريبة.
وأضاف أن المطالب الأمريكية لإصلاح السلطة تتضمن شروطًا مستحيلة، منها حذف خريطة فلسطين وعلمها من المناهج، مشيرًا إلى أنه باستثناء مصر والأردن، هناك تقاعس عربي عن اتخاذ مواقف مانعة للتهجير.
واعتبر أن مخططات «ريفييرا غزة» أوهام، وأن أمريكا لا تنوي دفع دولار واحد لإعادة الإعمار.
وأكد أنه لا مقاربات لديهم مع إسرائيل، وأن بعض الأشقاء العرب لا يقومون بواجبهم في مواجهة الاحتلال، مشددًا على أن الدعوات لإسقاط أوسلو تخدم إسرائيل، وأن شروط الانضمام إلى منظمة التحرير جزء أصيل من ميثاقها، وأن إسرائيل تمنع لجنة إدارة غزة من دخول القطاع، وأن التمثيل الفلسطيني حصرًا عبر منظمة التحرير لا أي لجنة أخرى.
عزام الأحمد وحماس
وفي تعليقه على اللقاء، قال الناشط السياسي إبراهيم المدهون إن خطاب الأحمد في حواره مع صحيفة الشروق المصرية «مهم جدًا وإيجابي، ويمكن البناء عليه»، مضيفًا أن قوله إن «حماس ليست تنظيمًا إرهابيًا» ورفض تسليم سلاحها «موقف فلسطيني فتحاوي فدائي مُقدَّر، وهو موقف وطني، وهذا ما ندعو إليه ونحترمه».
وأضاف أنه يختلف في بعض ما صرّح به الأحمد، واصفًا ذلك بالاختلاف الطبيعي، «خاصة حين انتقد عملية السابع من أكتوبر»، لكنه اعتبر أن ما صدر «في عمقه تصريحات وطنية وسياسية مهمة».
وأشار إلى أن «أجمل ما قاله هو الإقرار بضرورة التواصل مع حركة حماس، وكذلك الحديث عن دخولها إلى منظمة التحرير»، معتبرًا أن ذلك يعني وجود «توجّه حقيقي ووطني لدى النخبة الفلسطينية من مختلف الفصائل».
وشن الذباب الإلكتروني لحركة فتح هجومًا حادًا على عزام الأحمد عقب تصريحاته الأخيرة حول «حماس» ورفض نزع سلاحها والمقاومة في غزة






