السبب الحقيقي.. لماذا لم يدخل الغاز إلى غزة منذ 10 أيام؟

كشف مصدر خاص لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” عن السبب الحقيقي وراء عدم دخول الغاز إلى قطاع غزة منذ نحو 10 أيام وإدخال المواطنين في أتون أزمة جديدة.
وقال المصدر إن تاجر الحرب المدعو محمد محسن الخزندار يقف وراء تعطيل إدخال الغاز خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن الجهات المختصة في غزة حرزت على كمية سولار وطرحتها للمواطنين بسعر اقتصادي للتخفيف من الأعباء المعيشية.
وبين المصدر أن ذلك أثار خلافا مع الخزندار الذي كان يسعى لرفع سعر السولار وبيعه بأسعار أعلى في السوق.
وأشار المصدر إلى أن الخزندار يسهم بتفاقم أزمة الغاز خلال الأيام الماضية، بوقت يطالب فيه المواطنون بإنهاء المشكلة وإعادة انتظام إدخال الوقود لغزة بأسرع وقت.
وكان موقع “اقتصاد فلسطين” كشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمخطط شركة محمد الخزندار الوكيل الحصري لتوريد الغاز لغزة لرفع أسعار الغاز على المواطنين، ما أثار غضبًا واسعًا في الشارع.
وأفاد الموقع بأن الخزندار يخطط لزيادة الأسعار عقب خفض نسبة استفادة المحطات من كميات الغاز الموردة وتقلص الكميات التي تهرب سابقًا للسوق السوداء.
وأشار إلى أن الشركة تسعى لتعويض أرباحها التي كانت تجنيها من السوق السوداء على حساب المواطن الذي يعاني أصلًا أوضاعًا اقتصادية قاسية بسبب العدوان والحصار.
وبين الموقع أن هيئة البترول قلصت عدد أسطوانات الغاز المخصصة لكل شاحنة تدخل القطاع من 100 لـ 30 فقط.
ونبه إلى أن القرار فاقم أزمة الإمداد وتسبب بحالة تذمر بين أصحاب المحطات الذين أكدوا أنهم سيضطرون لرفع الأسعار على المواطنين نتيجة ارتفاع كلفة التوريد.
ووفق الموقع فإن الأزمة لم تتوقف هنا، إذ طالب الخزندار الشركات الناقلة بدفع ثمن 200 لتر سولار عن كل نقلة غاز رغم أن التكاليف يجب أن تتحملها الجهة الموردة.
وذكر أن ذلك يزيد من الأعباء المالية على الشركات ويهدد برفع إضافي في سعر الأسطوانة للمستهلك.
ويتابع الشارع في غزة بغضب جرائم محمد الخزندار وآخرها بملف احتكار الغاز الذي يفتح الباب أمام استغلال غير مبرر ويدعو لإيجاد حلول تخفف من وطأة واقعه.





