معالجات اخبارية

شبكة أفيخاي تفقد أعصابها أمام الهتافات للقسام في شوارع سوريا

تتواصل حالة الغضب داخل “شبكة أفيخاي” والذباب الإلكتروني لحركة فتح والسلطة الفلسطينية على وقع التظاهرات الشعبية الواسعة التي اجتاحت سوريا دعمًا للمسجد الأقصى والأسرى في سجون الاحتلال.

وأعادت المشاهد التي انتشرت على نطاق واسع من شوارع كبرى المدن السورية تصدير نبض الشارع العربي المؤيد للمقاومة وأربك حسابات التيارات المرتبطة بخط التسوية.

الهتافات التي صدحت باسم فلسطين وغزة، وتحديدًا كتائب القسام تحولت لصدمة سياسية وإعلامية دفعت شبكة أفيخاي للانخراط في حملة تحريض وتشويه ممنهجة.

الحملة استهدفت المتظاهرين والدولة السورية على حد سواء في محاولة لاحتواء التأثير المتصاعد للحراك السوري غير المسبوق.

وفي واحدة من أبرز مظاهر التخبط، نشر الناشط الفتحاوي أيمن خالد أكاذيب تتحدث عن “تحريك الفصائل للتظاهرات من خلف الستار”.

الناشط اللبناني نضال السبع هاحم التظاهرات في خطابه بشكل غير مسبوق، مطالبًا بشكل صريح بـ”قطع رؤوس المنظمين”:

ولم تتوقف الحملة عند هذا الحد، إذ تداولت حسابات أخرى روايات متضاربة، بينها اتهام شخصيات ميدانية بالانتماء لفصائل مسلحة وادعاءات بدعم الإعلام الرسمي السوري للتظاهرات.

كما حذرت حسابات لجان فتح من “محاولة حماس جر سوريا إلى دائرة الصراع”.

وتأتي التظاهرات بسياق تصاعد الغضب العربي والإقليمي تجاه الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى والأسرى.

وشهدت عدة مدن سورية خروج مسيرات طابعها شعبي رفعت شعارات داعمة لفلسطين والمقاومة في غزة.

وحملت  بعدًا سياسيًا واضحًا، تمثل برفض مسارات التطبيع والتسوية والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وهو ما وضعها بمواجهة مع فتح والسلطة وشبكة أفيخاي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى