بعد أحداث الشجاعية والمغازي.. تحركات شعبية وأمنية لمواجهة العصابات العميلة في غزة

أصدرت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في غزة، بيانًا بشأن تصاعد اعتداءات العصابات العميلة في مناطق قرب “الخط الأصفر”، وتشكيل لجان حماية شعبية للتصدي لها.
وقالت القوة في بيانها إنها تتابع تصاعد اعتداءات العصابات العميلة على المواطنين المقيمين في مراكز الإيواء قرب مناطق “الخط الأصفر”، وإحراق أراضيهم الزراعية، وذلك تحت حماية آليات الاحتلال وطائراته.
وأكدت “رادع” أن هذه الاعتداءات تتم بتوجيه مباشر من ضباط مخابرات الاحتلال، وتأتي ضمن إجراءات أمنية وعسكرية صهيونية تهدف إلى توفير منطقة تأمين لجيش الاحتلال في تلك المناطق.
وثمّنت قوة “رادع” مبادرة المواطنين لتشكيل لجان حماية شعبية، دعمًا لجهود التصدي للعصابات العميلة، وإفشال محاولاتها لإلحاق الأذى بالشعب ومقاومته.
العصابات العميلة في غزة
وفي ذات السياق، أدان تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة الجرائم المتواصلة التي ترتكبها مجموعات عميلة وميليشيات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين في القطاع.
وأوضح التجمع في بيان له أن هذه المجموعات نفذت اعتداءات في منطقتي الشجاعية والمغازي، أسفرت عن استشهاد 13 مواطنًا وإصابة آخرين، مؤكدًا أن تلك الممارسات تأتي في سياق محاولات تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وتعمل، بالتنسيق مع الاحتلال، على إضعاف قدراتهم على الصمود والمقاومة.
وأشار البيان إلى أن هذه الميليشيات تسعى إلى تنفيذ مخططات عدوانية عبر استهداف المدنيين وممتلكاتهم، في وقت يشهد فيه القطاع ظروفًا إنسانية وأمنية معقدة.
وفي المقابل، أشاد التجمع بحالة التصدي الشعبي والأمني لتلك الاعتداءات، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه الأهالي ورجال الأمن في مواجهة هذه المجموعات، لا سيما في منطقتي الشجاعية والمغازي، دفاعًا عن منازل المواطنين وممتلكاتهم.
ودعا التجمع القبائل والعشائر الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه الظاهرة، مؤكدًا أهمية حماية النسيج الاجتماعي ومنع أي محاولات تستهدف تشويه نضال الشعب الفلسطيني أو الإساءة إلى سمعة العائلات في القطاع.
وأكد البيان دعم التجمع لجهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة هذه المجموعات، مثمنًا ما يبذله رجال الأمن من جهود رغم التحديات الميدانية والظروف الصعبة، ومشددًا على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز وحدة الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات القائمة.





