معالجات اخبارية

جهاد رمضان ينهي علاقته بحركة فتح ويفضح تجاوزات الحركة ومخالفاتها

أعلن القيادي الفتحاوي عضو أطر تنظيمية سابقة في حركة فتح جهاد رمضان إنهاء علاقته بالحركة بعد مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود في العمل الوطني والتنظيمي.

وبرر رمضان قراره في بيان مطول قراره بتراجع هوية الحركة وغياب الأطر القيادية القادرة على إجراء
مراجعات داخلية.

وقال إن قراره جاء بعد “مراجعة عميقة” لمسار الحركة وما آلت إليه أوضاعها التنظيمية والسياسية.

ورأى أن فتح ابتعدت عن دورها كحركة تحرر وطني تقود المشروع الوطني الفلسطيني.

ووجه انتقادات واسعة لمخرجات المؤتمر الثامن للحركة.

وقال إن المؤتمر لم يناقش بصورة كافية القضايا المرتبطة باستراتيجية النضال، والمقاومة الشعبية والعلاقة بين الحركة والسلطة الفلسطينية وملفات الأسرى والجرحى واللاجئين والمخيمات والقدس وقطاع غزة.

كما انتقد ضعف حضور القضايا المعيشية والوطنية الملحّة داخل النقاشات التنظيمية.

ودعا إلى إعادة بناء رؤية سياسية وتنظيمية قادرة على مواجهة التحديات الفلسطينية الراهنة.

كما أكد رمضان وجود مخالفات في إدارة العملية الانتخابية داخل المؤتمر الثامن وتجاوزات أثرت على النتائج النهائية.

وأشار إلى أن أصواتًا حصل عليها بعض المرشحين لم تنعكس بصورة دقيقة في النتائج المعلنة. ولم

وبين رمضان أنه لا يعلن تخليه عن المشروع الوطني بل إنهاء علاقته التنظيمية بالحركة.

وأكمل أنه سيبقى ملتزمًا بالدفاع عن القضايا الوطنية وحقوق الأسرى والشهداء واللاجئين.

ونوه إلى أن “الأسئلة الوجودية” المتعلقة بمستقبل الحركة الوطنية وطبيعة النضال والعلاقة بين السلطة وفتح بحاجة لإجابات واضحة من قيادة السلطة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى