لماذا الرهان على حسين الشيخ لتوحيد فتح “وهم”؟.. أهدافه تتلاقى مع الاحتلال

قال القيادي التاريخي في حركة فتح سميح خلف إن الرهان على نائب رئيس الحركة حسين الشيخ لتوحيد حركة فتح لا يستند إلى قراءة واقعية لطبيعة الحركة وتاريخها.
ورأى خلف في تغريدة أن فتح منذ الإعلان عن تأسيسها لم تكن موحدة واعتمدت لفترات طويلة على توازنات داخلية بين مكوناتها وقياداتها المختلفة.
وأشار إلى أن قيادات حركة فتح كانت تتدرج وفقاً لمتطلبات كل مرحلة.
وذكر خلف أن ما جمع فتح طوال عقود مضت لم يكن وحدة تنظيمية كاملة بل “نهجاً ورأسمالاً سياسياً” شكل القاسم المشترك بين أجنحتها المختلفة.
إلا أن هذا النهج بدأ يأكل بعضه أمام مصالح وعشائر وجغرافيا تلاقت أهدافها مع الاحتلال.
وختم بالتحذير من المبالغة بتصوير قدرة حسين الشيخ حل الأزمة الداخلية للحركة، قائلاً إن البعض “يكبر البطيخة كثيراً” عندما يطرح حسين الشيخ باعتباره قادراً على توحيد فتح وإنهاء خلافاتها المتراكمة.





