جدل بعد ظهور روان الكتري عبر منصة “إسرائيل تتكلم العربية”

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورات تتعلق بالمدعوة روان الكتري، المقيمة في بلجيكا، وسط جدل واسع حول مواقفها وتصريحاتها الأخيرة.
وبحسب ما تم تداوله، فقد أُشير إلى ظهورها على منصة جسور نيوز الصهيونية ونقلت عنها صفحة “إسرائيل تتكلم العربية”، وهي صفحة رسمية تتبع لحكومة نتنياهو وتهاجم المقاومة والشعب الفلسطيني، فيما تحدثت منشورات أخرى عن مشاركتها في دعوات مرتبطة بحراك مشبوه بتاريخ 26 يونيو.
وتعرف روان الكتري أنها تابعة لسلطة رام الله، وتتقاضى راتب منها، وتبث محتوى تحريضي على المقاومة وقطاع غزة.
ودعا أعضاء شبكة أفيخاي للحملة بهدف دفع المواطنين للانتفاض في وجه المقاومة، منهم المدعو عبد الحميد عبد العاطي وأحمد سعيد ورمزي حرز الله وحمزة المصري وأمين عابد ويوسف ياسر وباسم عثمان وغيرهم.
حراك 26 يونيو
وخلال الفترة الأخيرة الماضية، تروج شبكة أفيخاي وميلشيات الاحتلال دعوات الحراك المشبوه في 26 يونيو داخل قطاع غزة.
كما روجت صفحة “إسرائيل تتكلم العربية” للحراك، فقد يمثل دعم هذه المليشيات العميلة المدعومة من الاحتلال، ترويجها للحراك مؤشراً على الجهات التي تقف خلف هذه الدعوات.
ويسعى الاحتلال عبر أدواته إلى إثارة الفوضى داخل القطاع بعد فشل محاولات سابقة لتحقيق أهداف مماثلة، لكن الحراك المعلن “ولد ميتا” ولن يحقق أهدافه كونه يواجه وعياً شعبياً ورفضاً واسعاً لأي تحركات ضد المقاومة.
ويأتي هذا التفاعل في وقت يعيش فيه سكان قطاع غزة ظروفًا معيشية وإنسانية قاسية نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة، والنزوح الواسع، وتدهور الخدمات الأساسية، في ظل استمرار الحصار وتعثر التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
ويرى محللون أن التفاعل الإسرائيلي مع هذا النوع من الدعوات يندرج ضمن محاولات التأثير على البيئة الإعلامية والسياسية داخل القطاع، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري.





