شبكة أفيخاي تثير غضبًا واسعًا بمنشورات تستهدف المقاومة

تواصل شبكة أفيخاي نشاطها التحريضي عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال تبني الرواية الإسرائيلية بشأن الحرب على قطاع غزة وتحميل المقاومة مسؤولية القصف والدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
ويبرز ضمن هذه الشبكة عدد من الأسماء المعروفة على مواقع التواصل، من بينهم المدعو علي شريم ويوسف ياسر وباسم عثمان، الذين يواصلون نشر منشورات ومقاطع مصورة تتضمن هجومًا على المقاومة وتبرئة الاحتلال من المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في غزة.
شبكة أفيخاي وحرب غزة
وأثارت منشورات هؤلاء موجة واسعة من الغضب والانتقادات بين المواطنين، الذين اعتبروا أن الخطاب الذي يروجون له يتماهى مع الدعاية الإسرائيلية ويخدم أهداف الاحتلال في تحميل الضحية مسؤولية ما تتعرض له من عدوان وحصار ودمار.
وفي السياق ذاته، يواصل أفراد الشبكة الترويج لما يُعرف بـ”حراك 26 يونيو”، عبر دعوات للخروج في فعاليات تستهدف المقاومة، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل ناشطين ومتابعين أكدوا أن هذه الدعوات تصب في مصلحة الاحتلال وتنسجم مع محاولاته الرامية إلى إحداث انقسام داخلي وتشتيت الاهتمام عن الجرائم المرتكبة بحق سكان قطاع غزة.
ومنذ بداية الحرب على غزة، نشطت حسابات شبكة “أفيخاي” في إعادة نشر وتبني الرواية الإسرائيلية بشأن مجريات الحرب، إلى جانب مهاجمة المقاومة والتشكيك بخياراتها، في مقابل تجاهل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين والبنية التحتية في القطاع.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذا النشاط الإعلامي يأتي في إطار الحرب الدعائية التي يشنها الاحتلال بالتوازي مع عدوانه العسكري، مستفيدًا من منصات التواصل الاجتماعي لنشر رسائل تستهدف التأثير على الرأي العام وتوجيه النقاش نحو تحميل المقاومة مسؤولية تداعيات الحرب بدلًا من تحميل الاحتلال المسؤولية باعتباره الطرف الذي يشن العدوان على القطاع.






