تحليلات واراء

قيادات في فتح تنتقد نجل محمود عباس: يا ياسر أبو عمار نيولوك عباسي

كتب القيادي الفتحاوي عدلي صادق منشوراً ينتقد فيه ياسر عباس نجل رئيس السلطة، بعنوان “في إهاب كاسترو”، قال فيه إن جولات نجل محمود عباس في الضفة، بملابس تشبه أسلوب الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، أثارت حفيظة “القائمة”، مضيفاً أنه يمتنع مؤقتاً عن نشر ما وصفه بـ”حكايات الفتى الذي ما يزال يتفقد الوطن”.

وقال صادق: “في حركته، يلتفت في الأرجاء التفاتة السارق إلى كل ناحية، ويطرح نفسه كراعٍ من ذوي الهمم العالية، أراد أن يؤسس لنهضة جديدة، على أنقاض انتكاس وخيبة، وأراد أن يستولي على الأمد”.

وأضاف: “يا أعضاء القائمة ويا أيها المطرودين منها؛ ليس لكم إلا أن تروا وأن تتابعوا في صمت، فقد جاءكم أبو نواس في إهاب كاسترو”.

ياسر عباس

وفي السياق ذاته، وجه القيادي في حركة فتح سميح خلف انتقادات إلى نجل رئيس السلطة محمود عباس، قائلاً: “يا ياسر أبو عمار نيولوك عباسي”.

وأضاف خلف في منشوره عدة نقاط، قال فيها:”لأنك لم تسجن يوماً، ولأنك لم تؤسر يوماً، ولأنك لم ترَ عذابات الأسرى في المعتقلات”.

وتابع: “ولأنك لم تمارس أي عمل حركي، ولم تكن مقاتلاً لا في فترة الفتوة والشباب ولا فترة ما بعد الشباب، بل كان همك جمع المال وإن كان بطرق غير مشروعة”.

وأضاف متسائلاً: “وتخيل نفسك إن لم تكن ابن محمود عباس.. ماذا كنت ستكون؟ وهل كان ممكناً أن تكون مليونيراً؟ وهل كان ممكناً أن تكون عضواً مركزياً لأعلى أطر فتح؟”.

وقال خلف: “ولأنك لم تبتعد يوماً عن حضن الأم وحنان الأب الذي فتح لك مجالاً لتصبح مليونيراً ومحتكراً لتهريب السجائر للضفة بمساعدة مسؤولي الأمن ومسؤولي المعابر والنقيب أحمد كما عرف عن نفسه”، في إشارة إلى محمد اشتيه.

كما أشار إلى معاناة عائلات الأسرى، قائلاً: “ولأنك لم تشعر بعذابات وقهر أبناء وزوجات وأخوات وأمهات وآباء الأسرى، ولم تشعر ببؤس الحياة لعائلات الأسرى وحاجياتهم”.

وأضاف أن ما ينطبق على الأسرى ينطبق على الجرحى والشهداء، مشيراً إلى تشكيل لجنة لبحث حالاتهم فرداً فرداً بحلول “ممكنة”.

وتابع “إذا كان رابين كان يحلم بأن يستيقظ صباحاً ليجد غزة يبتلعها البحر، أعتقد أنت وأبيك تتمنوا أن تصحوا صباحاً لكي لا تجدوا أثراً من فتح الكفاح المسلح والثورة”.

وأضاف أن “تلك هي الفكرة والضغط والمطالب لإنهاء وجود ملف الأسرى والجرحى والشهداء وتحويله فرادى إلى مؤسسة تمكين الاجتماعية”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغضب والانتقادات المتصاعدة التي أثارتها الزيارات المتواصلة لياسر عباس، ولقاءاته مع فئات مختلفة من أبناء الضفة الغربية، وسط تغطية إعلامية واسعة لهذه التحركات.

ويرى متابعون أن هذه الظهورات تأتي ضمن محاولة لإعادة رسم صورته أمام الشارع، وتقديمه بصورة أقرب للمواطنين، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول حضوره السياسي ومساعيه للظهور كخيار محتمل لخلافة والده.

ويعتبر متابعون لهذه التحركات أنها محاولة لتغيير الانطباعات السلبية عبر التركيز على المشاهد الإنسانية والاجتماعية، بعيداً عن الانتقادات الموجهة إليه من قطاعات واسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى