قيادي فتحاوي: استعراضات أجهزة السلطة رسالة طمأنة لـ”إسرائيل”

انتقد القيادي الفتحاوي سميح خلف الاستعراضات الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة عقب إعلانها ضبط مخزن أسلحة في الضفة الغربية، معتبراً أنها تحمل رسائل سياسية أكثر من كونها إنجازاً أمنياً.
وجاءت تصريحات خلف تعليقاً على بيان وتصريحات المتحدث باسم أجهزة السلطة اللواء أنور رجب، بشأن ضبط مخزن أسلحة ومواد متفجرة، وإحباط الأجهزة الأمنية بمحاولات تهدد السلم الأهلي والأمن العام.
استعراضات أجهزة السلطة
وقال خلف إن الاستعراضات التي رافقت الإعلان، والتي تضمنت مشاركة قوات خاصة وآليات عسكرية، تمثل “مهرجانات إعلامية” على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أنها تهدف إلى إظهار قدرة الأجهزة الأمنية على فرض الأمن.
وأضاف أن ضبط مخزن الأسلحة يشير، إلى وجود مجموعات مسلحة تعيد تنظيم نفسها في الضفة الغربية، منتقداً في الوقت ذاته استمرار ملاحقة المقاومين الفلسطينيين، ومشيراً إلى التنسيق الأمني مع “إسرائيل”.
كما تساءل خلف عن موقف الأجهزة الأمنية من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، داعياً إلى إصدار بيانات وإجراءات مماثلة بحق منفذي تلك الاعتداءات، ومعتبراً أن التركيز ينصب على ملاحقة الفلسطينيين أكثر من مواجهة اعتداءات المستوطنين.
واعتبر أن الرسائل التي رافقت الإعلان عن ضبط مخزن الأسلحة تهدف إلى طمأنة “إسرائيل” بشأن استمرار قيام السلطة الفلسطينية بدورها الأمني، مستشهداً بتصريحات سابقة لرئيس السلطة محمود عباس حول استمرار التنسيق الأمني.
وفي سياق حديثه، وجه خلف انتقادات للأوضاع الاقتصادية والإدارية في الضفة الغربية، قائلاً إن السلطة الفلسطينية تواجه انتقادات متزايدة بسبب الأوضاع المعيشية، واستمرار الأزمة المالية، وتأخر صرف مستحقات الموظفين، إلى جانب انتشار التعيينات لصالح متنفذين في مؤسسات السلطة.





