فضيحة منير الجاغوب: أوساط فتح تتداول فيديو إباحيًا ضمن صراع تصفية الحسابات

اطلعت شبكة الصحافة الفلسطينية على مقطع فيديو تداوله ناشطون وأوساط محسوبة على حركة فتح، يظهر القيادي في الحركة منير الجاغوب في وضع إباحي برفقة فتاة ليل داخل غرفة في أحد الفنادق.
وظهر الجاغوب في مقطع الفيديو، الذي تمتنع الشبكة عن نشره، في وضع محرج ومن دون ملابسه الداخلية.
وأثار تداول الفيديو، الذي انتشر في دوائر سياسية وإعلامية وفتحاوية، تساؤلات بشأن توقيت ظهوره والجهات التي تقف خلف نشره، خصوصًا في ظل ما تشهده حركة فتح من تجاذبات متصاعدة وصراع نفوذ بين أجنحتها وشخصياتها القيادية.
وعادة ما ترتبط مثل هذه التسريبات الحساسة بمعارك تصفية حسابات سياسية وتنظيمية داخل فتح، واستخدام منصات التواصل الاجتماعي لكشف الملفات والإضرار بالصورة السياسية والشخصية للمنافسين.
فضيحة منير الجاغوب
يأتي انتشار الفيديو في وقت تتفاقم فيه الخلافات داخل حركة فتح، وتتسع الهوة بين أجنحة وشخصيات نافذة تتنافس على النفوذ والمواقع، في مرحلة سياسية حساسة ترتبط بمستقبل قيادة الحركة وسلطة رام الله.
وبرز اسم الجاغوب، من مواليد نابلس عام 1976، خلال السنوات الماضية بوصفه أحد الشخصيات القريبة من دوائر نافذة داخل السلطة وحركة فتح، وتحديدًا من حسين الشيخ، وعُرف بإثارته للجدل وإطلاق مواقف تحريضية ضد المقاومة الفلسطينية.
كما أظهر تقاربًا واضحًا مع ياسر عباس، نجل الرئيس محمود عباس، خلال الفترة التي سبقت انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في مايو الماضي.
ويضع هذا التموضع السياسي الجاغوب في قلب شبكة التحالفات والصراعات الداخلية، في ظل امتدادها إلى صراعات مفتوحة حول النفوذ السياسي والإعلامي والمواقع القيادية المحتملة في المرحلة المقبلة.
من هو منير الجاغوب؟
شغل الجاغوب سابقًا منصب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، كما عمل مستشارًا دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الفلسطينية.
وفي خضم حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، شكّل الجاغوب نموذجًا للوقاحة السياسية، وتحول إلى أحد أعضاء شبكة أفيخاي الإسرائيلية، وهاجم فصائل المقاومة مرارًا، متبنيًا رواية الاحتلال والتنسيق الأمني.
كما عُرف بمهاجمته لمنظومة القضاء والأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية عقب وقوع إشكاليات وخلافات شخصية وتنظيمية له مع قادة ومتنفذين كبار في رام الله، تخللها سجنه لعدة أسابيع.






