معالجات اخبارية

يوسف ياسر يكرّس خطابه للدفاع عن العملاء ومهاجمة المقاومة في غزة

دافع المدعو يوسف ياسر، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، عن العملاء المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وروّج لرواية تزعم أن العميل محمود السماعنة قُتل داخل أحد سجون القطاع بعد 15 يومًا من التعذيب على يد أمن المقاومة في القطاع.

منشورات يوسف ياسر

وزعم يوسف ياسر أن العميل السماعنة سلّم نفسه للأمن بعد خروجه من إحدى المليشيات، وأنه تعرض للتعذيب حتى فارق الحياة، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية منعت عائلته من عرض جثمانه على الطب الشرعي.

واستخدم ياسر واقعة السماعنة في هجومه على حماس، مدعيًا أن من يسلّم نفسه من العملاء للأمن المقاومة في غزة يتعرض للقتل، في وقت يواصل فيه الدفاع عن عناصر المليشيات المتعاونة مع الاحتلال والترويج لروايات تصب في مصلحتهم.

وفي ذات السياق، كشفت مصادر محلية تفاصيل ما جرى مع العميل محمود السماعنة، مؤكدة أنه لم يسلّم نفسه للأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن عشرات الأشخاص والعائلات فروا من المليشيات، دون أن تتعرض لهم الأجهزة الأمنية، ولا يزالون موجودين في منازلهم وأماكن إقامتهم، ومن بينهم شقيقات أحمد السماعنة وأنسباؤه.

وبحسب المصادر، فإن العميل محمود السماعنة كان أحد عناصر المليشيات التي عملت في شمال قطاع غزة، وأن الاحتلال الإسرائيلي أفرج عنه لاحقًا بعد أن كان قد جرى تسليمه إليه، إلى جانب شقيقه أحمد وأحد أقاربه وعدد آخر من الأشخاص.

وأوضحت المصادر أن الشخص الذي سلم السماعنة ومجموعة أخرى للاحتلال هو العميل أشرف المنسي، مشيرة إلى أن المجموعة أفرج عنها الاحتلال لاحقًا، دون تسليمها إلى الصليب الأحمر.

وأضافت أن أفرادًا من المجموعة هربوا بعد وصولهم عبر شاحنات إلى منطقة قريبة من “الخط الأصفر”، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من اعتقال محمود السماعنة وآخرين.

وكشفت المصادر أن السماعنة بقي قيد الاحتجاز، قبل أن يقدم على محاولة انتحار داخل سجن أصداء، حيث شنق نفسه، ونُقل على إثر ذلك إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة لاحقًا.

وأكدت المصادر أن عائلة السماعنة داخل قطاع غزة كانت على علم بتفاصيل ما جرى معه منذ اللحظات الأولى، بما في ذلك حالته داخل السجن.

ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، دأب المدعو يوسف ياسر، وفق ما يظهر في منشوراته ومواقفه العلنية، على تبني روايات تتطابق مع الطرح الإسرائيلي بشأن الحرب، ومهاجمة المقاومة في قطاع غزة، إلى جانب الدفاع عن عناصر المليشيات المتعاونة مع الاحتلال.

ويأتي منشوره الأخير بشأن السماعنة ضمن هذا الخطاب، من خلال الدفاع عن عملاء الاحتلال وتقديمهم في صورة الضحايا، بالتوازي مع مهاجمة المقاومة بغزة ومحاولة تشويه صورتها أمام الرأي العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى