بعد تهديده وأبنائه بالقتل.. مزيد سقف الحيط يكشف تفاصيل جديدة عن أجهزة السلطة

قال الناشط السياسي والحقوقي مزيد سقف الحيط إن المباحث العامة في مديرية شرطة محافظة نابلس لم تتخذ أي إجراء بشأن شكوى تقدم بها حول تعرضه وأبنائه لتهديد بالقتل عبر اتصال من رقم خاص.
مزيد سقف الحيط والسلطة
وأوضح مزيد سقف الحيط أن التهديد دفعه إلى تقديم شكوى رسمية لدى المباحث العامة أثناء وجوده في نظارة شرطة نابلس، مشيراً إلى أنه وثّق الشكوى أيضاً بإفادة قدمها إلى حقوقيين في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين.
وأضاف أن تهديداً جديداً وصله أمس من شخص مجهول قال إنه من أجهزة أمن السلطة، تضمن تحذيره من الاستمرار في الحديث، وتهديده باللحاق بأخيه منتصر سقف الحيط، المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي بعد قضائه أكثر من عام في سجون الأمن الوقائي.
وطالب مزيد سقف الحيط المباحث العامة في مديرية شرطة محافظة نابلس وشرطة فلسطين بمتابعة الشكوى، والكشف عن المسؤولين عن التهديد وتقديمهم للمحاكمة.
كما حمّل وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء المسؤولية عن سلامته وسلامة أفراد عائلته.
وتأتي هذه الشكوى في ظل وقائع سابقة تحدث فيها سقف الحيط عن تعرضه للاعتداء أثناء احتجازه لدى الأجهزة الأمنية في الضفة.
وكان قد قال، عقب الإفراج عنه، إنه تعرض للضرب ومحاولة بالقتل داخل نظارة شرطة محافظة جنين، بعد صدور قرار قضائي بالإفراج عنه في قضية سياسية كان موقوفاً على خلفيتها.
وفي حينه، تحدث سقف الحيط عن تعرضه للضرب على أيدي أفراد من الشرطة بينهم المدعو زياد فريحات، مشيراً إلى استمرار الاعتداء لفترة طويلة، قبل نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
كما سبق أن طالبت مجموعة “محامون من أجل العدالة” بفتح تحقيق مستقل في ادعاءات تعرض سقف الحيط للاعتداء والتعذيب وسوء المعاملة أثناء احتجازه، إلى جانب ضمان حصوله على الرعاية الصحية.
ويعيد التهديد الذي تحدث عنه سقف الحيط، طرح ملف الشكاوى المتعلقة بتعامله مع الأجهزة الأمنية، في وقت يطالب فيه بفتح تحقيق في التهديدات الأخيرة والكشف عن هوية من يقف وراءها.





