محمد الدبعي.. 3 مرات توجيهي فمديرًا لدائرة ترخيص رام الله!

“البلد لمين؟.. لعظام الرقبة”.. بهذه العبارة علّق نشطاء على تعيين محمد الدبعي الذي أعاد امتحان الثانوية العامة 3 مرات مديرًا لدائرة الترخيص في محافظة رام الله والبيرة
وأثار التعيين موجة انتقادات واسعة، مع تساؤلات عن معايير اختيار المسؤولين للمناصب الحكومية.
يتزامن ذلك مع حديث عن ترقية أبناء المسؤولين وأصحاب العلاقات مقابل تهميش أصحاب الكفاءة وفصل موظفين وقطع رواتبهم.
وتساءل ناشطون في تغريدات منفصلة بمواقع التواصل عن المعايير التي تحكم الوصول إلى المناصب العامة.

واعتبر هؤلاء أن القضية تتجاوز شخص الدبعي إلى نموذج التعيينات الذي يضع المواطنين أمام مفارقة واضحة وهي الكفاءة والمؤهلات في جهة، وعلاقات المسؤولين والنفوذ في جهة أخرى.
وتحت عنوان البلد لمين.. لعظام الرقبة، عبّر ناشطون عن غضبهم من استمرار محسوبية وواسطة السلطة الفلسطينية في التعيينات والترقيات.
وتساءلوا عن مصير المتفوقين وأصحاب الكفاءة الذين لا يملكون سندًا داخل دوائر القرار.
ويعيد تعيين الدبعي فتح ملف التعيينات الحكومية ومعاييرها مع مطالبات متكررة بأن تكون الوظائف والمناصب العامة قائمة على الكفاءة والاستحقاق، لا على صلة الشخص بمراكز النفوذ.





