معالجات اخبارية

فتح تضع إعلامها تحت الرقابة.. ضبط سقطاتها المتكررة وتعزيز مهاجمة معارضيها

كشف مصدر مطلع عن أن حركة فتح أقرت جملة إجراءات لإعادة تنظيم خطابها الإعلامي وتطوير أدائها، خشية الخسارة المدوية في انتخابات نوفمبر 2026 ولمنع تهاوي رصيدها الشعبي في الشارع أكثر فأكثر.

وقال المصدر لشبكة الصحافة الفلسطينية إن الإجراءات شملت إلزام جميع مستويات الحركة، بما فيها اللجنة المركزية، باعتماد خطاب سياسي وتنظيمي موحد ينسجم مع سياساتها ومواقفها المعتمدة.

وأشار إلى تكليف مفوضية الإعلام والثقافة، بالتنسيق مع اللجنة المركزية ولجنة الإعلام والثقافة في المجلس الثوري، بإعداد دليل للخطاب الموحد.

وذكر المصدر أنه طلب وضع آلية لتعميمه وتحديثه، فيما تتولى لجنة الرقابة الحركية متابعة الالتزام به عبر تقارير دورية ورفع الملاحظات والتوصيات للجهات القيادية المختصة.

وفي ملف إعلام حركة فتح، أفصح عن إعداد خطة شاملة لتطوير إعلامها وتعزيز الرقابة المهنية على أداء الناطقين الإعلاميين، مع إعادة النظر في تكليفاتهم عند الحاجة.

كما اعتمد المجلس الثوري -وفق المصدر- تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن مفوضية الإعلام، ورئيس لجنة الإعلام في المجلس ولجنة الرقابة الحركية، والمفوضية المالية، إضافة إلى ما لا يقل عن 5 من كوادر الحركة المختصين في الإعلام وأساتذة الجامعات، لتطوير إعلام فتح والارتقاء بأدائه المهني والمؤسسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى