3 دول عربية تدخل على خط منع هزيمة فتح بانتخابات التشريعي

دخلت مصر والأردن والسعودية على خط الأزمة في حركة فتح لوقف تفتتها وحصر الخلافات التي تعصف بها مع مخاوف واضحة من خسارة انتخابية كبيرة في انتخابات المجلس التشريعي المقبلة حال إجرائها.
فقد كشف موقع مجلة “إيبوك” العبري أن الدول الثلاث تكثف اتصالاتها مع قيادات فتح البارزة، في مسعى لتوحيد صفوف الحركة وتحقيق الاستقرار في السلطة الفلسطينية استعدادًا للانتخابات.
وتأتي هذه التحركات مع صراع على خلافة رئيس السلطة محمود عباس، ومخاوف من تحول الخلافات المتراكمة داخل فتح إلى انقسام معلن.
كل هذا يضع الحركة أمام اختبار انتخابي في ظل تراجع قدرتها على خوض الاستحقاق موحدة.
وأشار الموقع إلى أن تعزيز مكانة ياسر عباس يثير مخاوف بشأن ما وصفه بـ”إرث عائلي”، بالتزامن مع عودة اسم محمد دحلان للواجهة، وازدياد حدة الخلافات داخل الحركة.
وذكر أن محمود عباس يسعر إلى فرض واقع تنظيمي جديد تكون فيه اللجنة المركزية الجديدة صاحبة القرار المطلق في الملفين التنظيمي والانتخابي.
وتكشف التحركات العربية، وفق الموقع، حجم الأزمة التي تواجهها فتح قبل الوصول إلى صناديق الاقتراع.
تأتي هذه المخاوف بالتزامن مع تحركات انتخابية منافسة؛ إذ تشير تقارير إلى اتصالات بين حماس وتيار الإصلاح الديمقراطي في فتح وقوى وفصائل أخرى لتشكيل تحالفات انتخابية واسعة مقابل تحرك فتح لتوحيد صفوفها وخوض الانتخابات بقائمة تمثلها.





