مصدر مطلع يستمر بكشف فساد دائرة الرئيس ويفجر مفاجأة حول تعيين السفير بالمغرب
بعد أن فجر فساد التعيينات الدبلوماسية

جدد المصدر الدبلوماسي المطلع الذي فجر قضية فساد التعيينات الدبلوماسية الأسبوع الماضي، تأكيده على دقة كافة المعلومات التي نشرها في تصريح خاص لوكالة الصحافة الفلسطينية، وقال إنه لم ينشر سوى أطراف معلومات، ولم ينشر حيثيات التعيينات بشكل مفصل، ولا السلوكيات المصاحبة لها، ولا بعض الوثائق المصورة، التي لا يعرف عنها أصحابها شيئا، والتي ستدمر آخر ما تبقى من احترام للسلطة، وستنهي قصة تنطع البعض بالشرعية الفلسطينية، التي تعد الدبلوماسية إحدى أهم أدواتها.
وهاجم المصدر من أسماهم بالمتصيدين بالماء العكر، الذين حاولوا استخدام بعض العبارات التوصيفية برأيه، لتصويره على أنه صاحب نزعة مناطقية.
وأكد أنه يحترم غزة ويعتبرها ضحية لمن يتحدثون باسمها، وتحديدا زياد أبو عمرو ومحمود الهباش ومجدي الخالدي وروحي فتوح، واصفا إياهم بمماسح بلاط السلطان المرتبطين بجهات أجنبية، وسيكتشفون أنهم لا شيء في المعادلة، في لحظة الحقيقة القادمة، التي لن يحميهم فيها أي جواز سفر آخر يحملونه، أو أي جهاز أمني أجنبي يعملون لصالحه.
واتهم المصدر مستشار الرئيس، وحامل سره المالي، مصطفى أبو الرب، بلعب دور مهم بتعيين ثائر أبو بكر سفيرا في المغرب مؤخرا، رغم أن الأخير قد خرج من سفارتنا حينما كان نائبا للسفير في الرباط قبل سنين، بلجنة تحقيق رسمية أدانته، ومعروف عنه خلال عمله في المغرب تورطه بفضائح في ملاحقة القاصرات، تصلح فصلا في قصة جيفري إبستين.
وفجر المصدر قنبلة كبيرة بتأكيده أن السفير الجديد في المغرب ثائر أبو بكر يتعاطى المخدرات منذ أن كان في النيابة العامة حتى أنه قام بقتل مواطن بريء دهسا، قبل أكثر من 20 عاما خلاله قيادته السيارة تحت تأثير تعاطي جرعة مخدرات في الأردن، ليتم اعتقاله يومها وخرج بعد أن دفعت عائلته مبالغ طائلة لأهل الضحية وقد جرى وقفه عن العمل في النيابة الفلسطينية على إثر تلك القضية الجنائية.
وقال رغم هذه السلوكيات المخزية جاء به السفير هناك وقتها المطرود من المغرب، الفاسد القزم أحمد صبح، الذي يزعم أنه دكتور دون أن تربطه أي علاقة بهذه الصفة من قريب أو بعيد، وكل ما فعله ثائر أبو بكر لترشيحه سفيرا في المغرب اليوم خلفا للسفير المخضرم جمال الشوبكي، هو تزلفه لمصطفى أبو الرب من خلال الفتى المدلل السفيه في قطر فايز أبو الرب وعشيقته بالحرام السفيهة في الإمارات عبير الرمحي، والتسحيج لرموز الفساد الأخرى، ومن ضمنهم مرضعة المقطوعين.
وذكر أن مصطفى أبو الرب “أبو نبيل”، له أدوار قذره في الحياة العامة، لا يعرفها الشعب الفلسطيني، ومتورط في ملفات مالية ضخمة، ويتعدى فساده التدخل في السلك الدبلوماسي، واستغلال الصندوق القومي له ولعائلته وأصدقائه، وتلك قصة طافحة بالعفن سوف يجد أن فصولها تحاصره لاحقا، حتى لو ظن أنه ليس له توقيع على الصرف، وأن رئيسته الحالية عنبرة العلمي التي جاء بها كضحية مستقبلية مؤكدة، توقع على ما يريده له وللمحاسيب كي تحمل أوساخ الليلة كلها بعد انتهاء الحفل قريبا، ظنا منه أنه ذكي وكأنه سينجو حال مراجعة المرحلة، ورغم ذلك فلن نثقل عليه حتى يتشافى تماما من وعكته الصحية الحالية، ولكنه لن يهنأ بعدها كما لن يهنأ بقصره الصغير الذي أوشك على تشطيبه في الشام.
وقال إن هناك عشرات التعيينات من خارج السلك الدبلوماسي في السنوات الأخيرة، أساءت كثيرا للشعب الفلسطيني لكننا سننشرها تباعا حتى استكمال حلقة مسلسل فضائح السلك الدبلوماسي بالكامل ثم ننتقل لقضايا أخرى سوف ترهق كل الفسدة.
ووجه المصدر كلامه لمحمود الهباش بالقول، بأننا نعرف أنك تزعم أنك لا تتأثر بالحملات الإعلامية عليك وتعتبرها من باب المكايدة السياسية، لترضي نفسك ولن نتحدث عن موضوع بيع أراضي الأوقاف والجرائم المالية ونهب أموال تبرعات غزة في سفاراتنا بالدول الإسلامية مع شركائك وتجارتك خلال حرب غزة الأخيرة وتشكيل ميليشيات غزة ولكننا نعرف أنه يؤذيك أن نضع أبناءك على المشرحة وعليك أن تستعد لكشف جرائم بناتك وأولادك وسنبدأ بالمطلقة شيماء التي عينتها في السلك الدبلوماسي ونكشف قصة انحرافها السلوكي والمالي والأمني وتسلطها لمنع إصدار جوازات الغزازوة في القاهرة فيجب أن تستعد، خصوصا وأنك قايضتها بشراء فيلا ضخمة من ثلاث طوابق مساحة كل طابق 600 متر في مدينة زايد بالقاهرة مقابل أن لا تخلع حجابها.
وكشف المصدر الدبلوماسي أن محمود الهباش عليه عدة قضايا أخلاقية منذ أن اتجه للزنا، بعد طلاقة من زوجته الثانية ليلى غنام، التي كانت ضابط مخابرات فرزها توفيق الطيراوي حينما كان رئيسا لجهاز المخابرات العامة لتكون مديرة لمكتب الهباش في وزارة الشئون الاجتماعية عندما جاءنا من غزة بعد الانقلاب، وكان الزواج غير معلن وسري ولكنه موثق وبمعرفة أهلها وتم الطلاق بعد أن أصبحت نائبا لمحافظ رام الله والبيرة، وهذا ما لا تعلم به زوجة الهباش أم أنس، وليتفضل الطيراوي لينفي ذلك إن كان يستطيع، وحينها سيجدنا أمامه وسنرهقه في كشف قضايا التصفيات التي لا يجيد غيرها.
وتحدى المصدر كلا من مجدي الخالدي وزياد أبو عمرو، بأنه حال تمرير الترشيحات المشبوهة لسفراء محتملين في المجر وغانا وغينيا، أو غيرهم من مكبات النفايات العائلية والمحسوبية الفاسدة، فإنه سيفتح ملفات تجعل حياتهم جحيما، ولن تؤثر على سمعتهم أو استقرار أسرهم فحسب، وإنما ستجعل منهم هدفا لأي حكم قادم، حتى لو كان أكثر فسادا من الحكم الحالي، لأن الحكم القادم سيشتري شرعيته، وأول ما سيشتريها تحت لافتة محاربة الفساد الذي نمتلك فيه ما يتعدى المعلومات السردية، وليختبرنا من يريد ليرى ما لدينا، في حال تم تنفيذ تعيينات مومس زياد أبو عمر، المدعوة باديا ياسين تحديدا، أو كلب الست الجاسوس حرفيا ناصر الجاغوب، أو مرشح غينيا المفلس.
كما حذر المصدر بأنه حال أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بيانا حوله بأي صيغة كانت فإنه سيعتبرها قمعا لحرية التعبير وسيفتح قضايا شائكة وفاضحة للجميع في الوزارة وخارجها وسنتوسع في القضايا التي أشرنا لها في الإعلام.
وختم: “ليس لدينا سقف نتوقف عنده وليكن ما يكون ما لم تتوقف التعيينات المخزية في السلك الدبلوماسي وإنصاف الكادر الوطني لمنتسبي السلك ممن ينتظرون فرصهم”.





