غزة تغرق والسلطة تصم آذانها وتعرقل تشكيل حكومة التكنوقراط

وسط البرد والمطر والدمار تغرق غزة حرفيًا، بينما السلطة الفلسطينية حكومة محمد مصطفى لا تزال منشغلة بالبحث عن ذاتها وخوض صراعات عقيمة.
ناشطون وجهوا نداء غاضبًا ومباشرًا إلى الحكومة، متهمينها بالتقاعس وغياب أي تحرك بمواجهة أسوأ الكوارث الإنسانية التي تضرب قطاع غزة منذ بدء الحرب.
وطالبوا بإعلان غزة “منطقة منكوبة” فورًا، محذرين من أن ما يجري كارثة بكل المقاييس.
ويواجه النازحون الموت بردًا بعد أن واجهوه بالقصف، وسط صمت مريب من السلكة.
وقالوا إن الحكومة لا تملك ترف الوقت وإن استمرار الغياب والصمت يعني التواطؤ مع الفشل الدولي بحماية أكثر من مليون ونصف مشرد بلا مأوى أو غذاء أو دواء.
وأضاف النشطاء: “من ينتظر تشكيل حكومة تكنوقراط بينما الناس تغرق بالطين والماء والموت لا يمثل الشعب وقضيته”.
وختموا بالقول إن على رئيس الحكومة ووزرائه أن يخرجوا فورًا بخطة واضحة أو يعترفوا بعجزهم ويتنحوا.. فالتاريخ لن يرحم من تخلى عن غزة في أصعب لحظاتها”.





