المقاومة تكشف عن إجراءات أمنية مرتقبة لإنهاء عصابات الاحتلال بغزة

قال مصدر أمني إن الاحتلال يواصل بشكل متعمد استهداف منظومة عمل الشرطة وبنية حفظ الأمن الداخلي، بإطار سياسة ممنهجة تهدف لإرباك المشهد الميداني وتقويض الاستقرار بالتزامن مع وصول اللجنة الوطنية وبدء مهامها على الأرض.
وأوضح المصدر في تصريح أن قصف مراكز الشرطة مع تنشيط تحركات العصابات العميلة يندرج ضمن محاولات منظمة لخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وإضعاف قدرة ضبط الحالة الأمنية وتعزيز السلم المجتمعي.
وأشار إلى أن أمن المقاومة تعامل مع هذه التطورات عبر وضع خطة أمنية شاملة تهدف إلى إحباط محاولات الاحتلال ومنع استغلال الواقع الميداني.
وأكد أن العمل يجري وفق تقييمات دقيقة وقراءات ميدانية مسبقة.
وبين المصدر أن العمليات الردعية التي نفذت بخانيونس وغزة جاءت ضمن أنشطة ميدانية مخطط لها سلفًا، وبإطار إجراءات أمنية استباقية ولا تمثل ردود أفعال عشوائية أو طارئة.
وختم: “الفترة المقبلة ستشهد تنفيذ حزمة خطوات وإجراءات أمنية إضافية تهدف لتعزيز الاستقرار، وضبط الحالة الميدانية ومنع أي محاولات لإحداث فراغ أمني أو فوضى داخلية”.





