لماذا تخفي السلطة نتائج تحقيق فضيحة نظمي مهنا؟.. معلومات صادمة

يثير استمرار صمت السلطة الفلسطينية بشأن مآلات التحقيق في فضيحة نظمي مهنا مدير عام هيئة المعابر والحدود السابق نظمي مهنا، تساؤلات واسعة لدى الرأي العام حول أسباب عدم الكشف عن النتائج، رغم مرور أشهر على تداول القضية إعلاميًا وتضارب الروايات بشأنها.
مدير مركز شمس لحقوق الإنسان عمر رحال يقول إن السلطة تتعامل مع ملف نظمي مهنا بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مؤخرا مع قرار وقف وزير النقل والمواصلات طارق زعرب عن العمل، ما يعكس نهجًا في الامتناع عن تقديم رواية واضحة للمواطنين.
من هو نظمي مهنا؟
ويوضح رحال في تصريح أن السلطة عادة تعزو غياب المعلومات في ملفات الفساد الحساسة إلى أن بعض التحقيقات تجرى بسرية بناء على طلب النيابة العامة أو هيئة مكافحة الفساد.
ويشير إلى أن النائب العام في رام الله قد يفرض أحيانا أوامر تمنع تداول معلومات حول قضايا معينة.
فضيحة نظمي مهنا
ويكمل رحال: “تتذرع السلطة بأن نشر التفاصيل قد يؤثر على مجريات التحقيق أو يسبب توترات اجتماعية وسياسية، لكن ذلك لا يبرر غياب الحد الأدنى من الشفافية”.
ويؤكد رحال أن ما جرى في قضية مهنا من انتشار اخبار عدة حوله يوضح خطورة استمرار الصمت الرسمي، إذ يترك المجال مفتوحا أمام الشائعات والتكهنات.
ويشير إلى أن غياب بيان حكومي واضح يجعل المواطنين يتساءلون ما إذا كانت الفضيحة تتعلق بشبهات فساد أو تجاوزات إدارية أو خلافات داخلية ما يضعف ثقة الجمهور بمؤسسات السلطة.
اين يتواجد نظمي مهنا؟
ويرى رحال أن أحد أسباب عدم الإعلان عن نتائج التحقيق هو خشية السلطة من تداعيات سياسية أو شعبية خاصة أن فضيحة مهنا ترتبط بواحدة من أكثر المؤسسات حساسية لديها وهي هيئة المعابر والحدود.
ويقول إن أي كشف عن مخالفات أو تجاوزات بهذا الموقع قد يؤدي إلى ضغوط سياسية أو مطالبات بإجراء تغييرات.
من هي زوجة نظمي مهنا؟
ويشدد رحال على أن السلطة كان بإمكانها منذ البداية إصدار بيان مختصر يحدد الإطار العام للقضية دون المساس بالتحقيق، وهو ما كان سيمنع التضارب الإعلامي.
ويطالب السلطة بكشف نتائج فضيحة نظمي مهنا، مع التعهد بإعلان نتائج أي تحقيقات مشابهة فور انتهاء إجراءاتها تعزيزًا للثقة واحتراماً لمبدأ الشفافية وسيادة القانون.





