معالجات اخبارية

هاشم العامر تحت مرمى الانتقادات بعد ترويج مزاعم انتصارات الاحتلال

أثار الصحفي الأردني هاشم العامر موجة واسعة من الجدل والغضب، بعد اتهامات بالترويج لانتصارات الاحتلال الإسرائيلي وتبنّي روايته الإعلامية، إلى جانب تداوُل معلومات تربطه بما يُعرف بـ«خلية هديل عويس الصهيونية» التي تدير منصة جسور نيوز.

منشورات هاشم العامر

هاشم العامر صحفي أردني ونشط على منصات التواصل الاجتماعي، معروف بتغطيته وتعليقه على الأحداث الفلسطينية والإقليمية، وتظهر تصريحاته موقفه الواضح تجاه المقاومة والسياسات الإسرائيلية، ما أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور الأردني والفلسطيني.

واتهمه ناشطون باختزال المقاومة الفلسطينية في «مليشيات» وتقليل أهميتها التاريخية والسياسية في مواجهة الاحتلال، إضافة إلى تحميل فصائل المقاومة مسؤولية التصعيد الإسرائيلي سواء في غزة أو لبنان، وربط وقف العدوان بالإفراج عن الأسرى، في تبسيط يغفل الواقع المعقد على الأرض.

مواقف هاشم العامر

وسجل العامر مواقف متكررة على منصات التواصل، لا سيما على «إكس»، حيث يُشيطن المقاومة ويحوّل الغضب الشعبي نحوها بدلًا من الاحتلال، معتبرًا أي دعوة للتضامن مع غزة تدخلًا في الشأن الأردني، بينما يميل إلى تلطيف أو تجاهل تصريحات وتهديدات الاحتلال المباشرة.

وتظهر تصريحاته الأخيرة أنه يضع نفسه في قلب آلية دعائية تهدف إلى تبييض صورة الاحتلال، وتحويل التركيز من المسؤول الحقيقي عن العنف—الاحتلال الإسرائيلي—إلى المقاومة التي تُقاومه، في محاولة لإضعاف الوعي الشعبي في الأردن وفلسطين معًا.

ورغم هذه الحملات، أظهرت التفاعلات على وسائل التواصل رفضًا واسعًا لخطابه، حيث اعتبره كثيرون صوتًا مأجورًا للاحتلال ووسيلة لتشويه المقاومة وتقويض مكانتها التاريخية والسياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى