معالجات اخبارية

قصف على الأبواب.. وتلفزيون فلسطين في “استراحة تحريرية”

تصاعدت موجة الغضب تجاه تلفزيون فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية إثر غيابه عن تغطية المواجهة بين إيران و”إسرائيل”، رغم تداعياتها المباشرة على الضفة الغربية.

ويعيد غياب تلفزيون فلسطين إلى الواجهة انتقادات قديمة تتعلق ببنية الإعلام الخاضع لإدارة السلطة الفلسطينية.

ويتهم بأنه يعمل وفق سقف سياسي ضيق ويقدم الرواية الرسمية على حساب المعالجة المهنية الشاملة.

وفي سنوات سابقة، واجه التلفزيون اتهامات بالحزبية المقيتة والتحريض على الاقتتال والإنقسام.

وكذلك البطء في مواكبة الأحداث الميدانية والتركيز على الأنشطة البروتوكولية وتغييب أي عمل مقاوم أو ادانة لجرائم وفساد السلطة.

كل ذلك عزز صورة نمطية لدى شريحة من الجمهور بأنه “إعلام مناسبات” لا يخدم سوى تلميع صورة السلطة.

ومع تصاعد القصف وتزايد القلق الشعبي، تحولت منصات التواصل إلى ساحة نقد مفتوحة.

وكان أكثرها قسوة وصف شاب للتلفزيون بأن “فلسطين بريئة منه”، فيما علق آخر: “تحس الصاروخ ضرب بيت مدير تلفزيون فلسطين مش تل أبيب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى