قيادي فتحاوي: أسامة العلي هذا القذر لا يمثل فتح ويعمل لخدمة الرواية الصهيونية

كتب القيادي الفتحاوي سميح خلف: “أسامة العلي هذا القذر لا يمثل فتح”، مؤكداً أنه يدعو للتعاون مع الاحتلال، ويدعو للسلام مع الاحتلال والخضوع تحت راية الاحتلال، ويهاجم إيران، ويكرر عبارة: “حلوا عنا يا عمي حلوا عنا يا عمي”، مشيراً إلى أن ذلك هو نفس كلام ونفس لهجة محمود عباس.
وأضاف خلف أن أسامة العلي أثار شكوكاً قوية حول تجنيده خلال فترة عمله سفيراً في الهند من قبل أجهزة معادية للفلسطينيين وللأمن القومي العربي، وبدأ بعدها يتحدث إعلامياً بنهج يخدم الرواية الصهيونية والأمريكية.
وأكد خلف أن هذا الرجل الساقط يجب أن يسقط مع كل من يعمل لصالح القوى الإمبريالية في المنطقة، وأنه يحرض ويحاول خفض المعنويات وبث اليأس في صفوف الشعب الفلسطيني والأمة العربية وكل من يقاوم المشروع الإمبريالي.
وأشار خلف إلى أن نصر يوسف تبرأ من أسامة العلي وقال إنه لا يتحدث باسم المجلس الاستشاري لحركة فتح، مؤكداً أن القائد في حركة فتح هو الذي يحافظ على إرث الحركة ونظرية الثورة والكفاح المسلح وأدبيات فتح وأهدافها ومبادئها ومنطلقاتها.
وشدد خلف على أن أسامة العلي يدعو الأمة العربية إلى اتفاقيات ذل مع الاحتلال، وأنه يحاول تمرير مشروع يتعارض مع المقاومة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
من هو أسامة العلي؟
وأشار خلف إلى أن الأرعن والرداح والفضائيات تتبنى الرواية الصهيونية والأمريكية في الصراع الدائر في المنطقة ما بين قوى الاحتلال والاستعمار وبين حقوق أصحاب الأرض، سواء في غزة أو في لبنان أو في اليمن أو في إيران أو في كل المناطق التي تستعمرها قوات الاحتلال الأمريكي.
وأوضح خلف أن الهند كانت من أشد الداعمين للقضية الفلسطينية لكنها بدأت تتحول وأصبحت أكثر تعاوناً مع الاحتلال، ولديها اتفاقيات أمنية وعسكرية واقتصادية معه.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى حتى لفرض أتاوات على الآثار وقناة السويس وحتى على موسم الحج، مؤكداً أن الأمة تتعرض لقرصنة وتدجين فكري من خلال ما وصفه بأحد السفلة الذين تستضيفهم فضائيات معروفة توجهاتها.
وأفاد خلف أن هناك حالات مشابهة لاحظها في ليبيا وعدن، تتعلق بالواسطة والمحسوبيات في الوظائف الطبية، موضحاً أن هناك دكاترة لم ينهوا فترة الامتياز لكنهم حصلوا على فرص بسبب المعرفة والقرابة، وهو ما يظهر تأثير الجاهوية في توزيع الوظائف والخدمات.
وختم خلف أن هذا الرجل الساقط يتعدى على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وعلى مقاومتها للإمبريالية الأمريكية، وأن الشكوك ما زالت تحيط به منذ فترة عمله سفيراً في الهند.





