المدعو حمزة المصري يروج لدعاية المنسق الإسرائيلي في غزة

يواصل المدعو حمزة المصري العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، سلوكياته القذرة والمشبوه بالترويج لدعاية المنسق الإسرائيلي في قطاع غزة وخطط فرض التهجير القسري على القطاع عقب حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
ودأب المصري على الترويج على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لمنشورات وبيانات المنسق الإسرائيلي ومحاولة تبييض صورة الاحتلال بشأن تعامله مع سكان قطاع غزة.
وقد نشر المصري في الساعات الأخيرة بيانا جديدا للمنسق الإسرائيلي بشأن “طلبات الكثيرين من سكان قطاع غزة بالخروج من خلال المعابر إلى دولة ثالثة”.
وعلق المصري على بيان المنسق بأن مخابرات الاحتلال “تعرف وتفهم كل حرف في غزة”.
حمزة المصري وشبكة أفيخاي
يُعرف المدعو حمزة المصري بنشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أصبح شخصية مثيرة للجدل بسبب تورطه في قضايا جنائية وأفعال مسيئة تجاه مواطنين في قطاع غزة.
ووُلد المصري عام 1986 في بلدة بيت حانون شمال القطاع، وعرف سابقًا بنفسه كناشط ميداني يجمع التبرعات ويدّعي دعم الأسر المحتاجة، إلا أن التحقيقات الرسمية أثبتت تورطه في سرقة الأموال واستغلال النساء لابتزازهن.
وبعد كشف أمره واعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية، اعترف المصري بأفعاله، لكنه حاول بعد الإفراج عنه تصوير نفسه كداعم للمقاومة قبل أن يفر إلى القاهرة، حيث استغل وضعه المالي للحصول على دعم مالي من جهات مرتبطة بجهاز المخابرات التابع للسلطة، والانخراط في نشاطات إعلامية تخريبية تستهدف تشويه صورة المقاومة الفلسطينية في غزة.
ويُعرف المصري أيضًا بأنه أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي، منظومة من ناشطين ومؤثرين محليين يعملون على إعادة تدوير روايات الاحتلال الإسرائيلي، ونشر الأكاذيب والشائعات لتقويض الثقة بالمقاومة وزرع الانقسام داخل المجتمع الفلسطيني.
ويتضمن نشاطه إنشاء حسابات متعددة على منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة وأكاذيب لصالح الاحتلال، واستغلال الأفراد الفلسطينيين في مصر للتهريب أو الابتزاز، ما يعكس نمطًا مستمرًا من الاستغلال والتحريض.
ويؤكد سلوك المصري بوضوح أنه ليس مجرد ناشط رقمي، بل شخص يسعى من خلال منصاته إلى تقويض وحدة المجتمع والتأثير على الرأي العام لصالح أجندات خارجية.
وتشير المعلومات إلى أن المصري هارب من غزة على خلفية فضائح متعددة، ويعتمد في نشاطه الحالي على تبني سردية الاحتلال التي تهدف إلى زرع الانقسامات بين المواطنين.
وتصرفات حمزة المصري السيئة والمتورطة بالجرائم والاستغلال والابتزاز دفعت عائلته إلى إعلان براءتهم منه علنًا.






