تحليلات واراء

ترشيح المجرم محمد السويطي تعبير عن دقيق  عن حدة انحدار فتح

يرى مراقبون أن إعلان ترشح المجرم محمد السويطي، الضابط السابق في جهاز الأمن الوقائي بمحافظة الخليل في الضفة الغربية، للانتخابات المحلية في بلدة بيت عوا جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة هو أصدق تعبير عن حدة انحدار حركة “فتح” وبوصلتها.

ويشير المراقبون إلى أن التنظيمات والحكومات يقدمون بالعادة الشخص الأفضل لديهم لخوض الانتخابات من أجل ضمان أكبر قدر من الأصوات والشعبية للمرشح لدى الرأي العام المحلي.

لكن بالنسبة حركة فتح فإن الوضع مختلف تماما حيث تصدر السويطي المتهم المباشر بجريمة اغتيال الناشط البارز نزار بنات قبل أعوام وهو ما يعكس حدى انحدار الحركة وتراجع مكانتها الوطنية والشعبية وفقدان هامش قيادتها أي تأثير لإصلاح الخلل المتفاقم داخل الحركة.

وبحسب مصادر محلية فإن السويطي كان يشغل سابقاً موقعاً في إدارة العمليات في جهاز الأمن الوقائي في الخليل، وتُوجَّه إليه اتهامات بشأن علاقته بعملية الاعتقال التي سبقت استشهاد نزار بنات.

ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع إعلان ترشحه للانتخابات المحلية في بلدة بيت عوا جنوب الخليل، ما دفع نشطاء إلى إعادة تداول القضية وطرح تساؤلات حول خلفية بعض المرشحين وسيرتهم المهنية السابقة.

وتُعد قضية نزار بنات من أبرز القضايا الحقوقية والسياسية التي شغلت الرأي العام الفلسطيني خلال السنوات الماضية، وسط مطالبات متكررة بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات مرتبطة بالقضية.

من هو محمد السويطي ؟

كتبت ليلى النتشة “السلطة ترشح القتلة في الانتخابات البلدية، أرأيتم الى أي مدى تستخف السلطة بدماء الناس أرأيتم الي أي مدى لا وجود للقانون والعدالة عند السلطة وان قانون الغاب هو السائد لديها”.

وتابعت النتشة “محمد السويطي أحد المشاركين بقتل الشهيد نزار بنات مرشح على رأس قائمة تتبع للسلطة، في حين أن مكانه الحقيقي حاليا كان يجب أن يكون السجن جزاء جريمته”.

وعلق أحد المتابعين “جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات “أبو كفاح” بعد ما تم اعتقاله وتعذيبه بسجون الوقائي، اسم محمد السويطي، والذي عمل كمدير لعمليات في جهاز وقائي الجواسيس، ورد ضمن ما كشف في برنامج ما خفي أعظم، حيث كان مسؤولًا عن تحريك القوة التي نفذت عملية اعتقال وتعذيب نزار بنات”.

وأضاف “هو من أصدر أوامر اعتقال نزار بنات، ليعود اليوم ويطرح نفسه مرشحا في الانتخابات المحلية، هزلت!، هذا في ذمته ورقبته دم الشهيد نزار بنات، بكرة إذا صار في المجلس البلدي وحدث خلاف مع مواطن أو عضو في المجلس، رح يبعث ناس يقتلوه،  كونه متعود على البلطجة والقتل ابن الحرام،  في انحدار أكتر من هيك؟ هاي مش سلطة… هاي غابة”.

ومن جانبه، علق الكاتب السياسي ياسين عز الدين، “مش فاهم جمعيات حقوق الإنسان والنشطاء وسخام البين في الضفة وينهم!!، محمد إسماعيل السويطي متهم بجريمة قتل ويسمح له بالترشح لانتخابات بلدية بيت عوا؟! وين صارت؟! ولا حدا محتج أو متعرض؟!”.

وتابع عز الدين بالقول “هذا (السويطي) كان مسؤول العمليات في الوقائي ومتورط رسميًا باغتيال نزار بنات، بدل ما يكون في السجن نازل انتخابات!، عار على أهل بيت عوا انتخابه أو انتخاب قائمته!”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى