بعد كمين خانيونس.. الغزيون يتفاعلون بفرح مع مقتل عناصر متعاونة مع الاحتلال

عبّر مواطنون في قطاع غزة عن فرحتهم عقب الإعلان عن مقتل وإصابة عناصر من مجموعات متعاونة مع الاحتلال، وذلك بعد اشتباكات اندلعت ظهر اليوم الاثنين، في وسط مدينة خانيونس، إثر إحباط محاولة تقدم لمركبات تقل هؤلاء العناصر نحو المنطقة.
وبحسب شهود عيان، فقد تقدّمت ثلاث مركبات تقل عناصر متعاونة مع الاحتلال باتجاه دوار أبو حميد وسط خانيونس، قبل أن تتصدى لها مجموعات من أمن المقاومة.
وأفادت مصادر محلية أن إحدى المركبات استُهدفت بشكل مباشر، ما أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها، وسقوط قتلى ومصابين في صفوف من كانوا بداخلها، في حين اندلعت اشتباكات عنيفة في المكان.
وتداول ناشطون مشاهد تظهر احتراق المركبة بشكل كامل، وسط حالة استنفار في المنطقة عقب فشل محاولة التقدم.
وذكرت مصادر أن طيراناً مسيّراً للاحتلال تدخل خلال الاشتباكات وأطلق النار لتأمين انسحاب عناصر الميليشيات المتبقين.
وفي أعقاب الحادثة، نشرت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة بياناً مقتضباً جاء فيه: “قلنا لكم: إسرائيل لن تحميكم… التفاصيل لاحقاً.”
كمين خانيونس
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لما جرى، معتبرين أن ما حدث رسالة لمن يتعاون مع الاحتلال.
وكتب الصحفي الاستقصائي محمد عثمان موجهاً رسالة للعناصر التي “غرّر بها العملاء”، داعياً إياهم إلى التراجع عن هذا الطريق قبل فوات الأوان، ومؤكداً أن “باب العودة والتوبة ما زال مفتوحاً”، مشيراً إلى أن الاحتلال “سرعان ما يتخلى عن المتعاونين معه”.
كما دعا في رسالة أخرى أهالي هؤلاء الشبان إلى تكثيف التواصل مع أبنائهم والضغط عليهم للابتعاد عن هذا المسار، محذراً من أن مصيرهم قد يكون مشابهاً لما حدث اليوم.
وفي المقابل، جاءت تعليقات بعض المواطنين أكثر حدة، حيث كتب أحدهم ساخراً:“دخلوا خانيونس يدوروا على لقطة… طلعوا هم اللقطة، والخبر العاجل كمان.”
بينما عبّر آخرون عن غضبهم الشديد من التعاون مع الاحتلال، معتبرين أن ما جرى يمثل نهاية طبيعية لمن يسلك هذا الطريق.
وتأتي هذه الحادثة في ظل توتر أمني متواصل في مناطق جنوب قطاع غزة، حيث تتكرر الاشتباكات ومحاولات التسلل، وسط تحذيرات متزايدة من مخاطر التعاون مع الاحتلال.




