“سجن للاغتصاب” وانتهاكات خطيرة داخل ميليشيات الاحتلال شرق غزة

كشفت مصادر محلية عن وجود حالات اغتصاب داخل مجموعات الميليشيات التابعة للاحتلال الاسرائيلي شرق قطاع غزة.
وقالت المصادر أن الجاسوس القاتل غسان الدهيني يمتلك سجن لعصابته لتناول المخدرات بكميات كبيرة ويقوم بحبس بعض عناصره ممن جلبوا أسرهم لاغتصاب الزوجات.
كما كشفت المصادر أن هذه الانتهاكات تمتد داخل أكثر من مجموعة، وتشمل احتجاز عناصر يحاولون الهرب أو العودة إلى عائلاتهم داخل أماكن احتجاز تابعة لتلك التشكيلات.
وفي ذات السياق، قالت المصادر أن ميليشيات الاحتلال لا يعلنون عن أعداد قتلاها في بعض العمليات التي تستهدفها، بهدف الحفاظ على وتيرة عمليات التواصل مع أشخاص يتم استهدافهم للتجنيد، مع الإشارة إلى استخدام وسائل إقناع مختلفة، بينها التواصل مع فئات عمرية صغيرة.
وأضافت المصادر أن عدم إعلان هذه الأعداد قد يهدف أيضاً إلى تجنب إثارة حالة من الخوف أو التأثير على قابلية التجنيد لدى الأشخاص المستهدفين.
كما أشارت إلى أن إخفاء هذه المعلومات يكون بهدف عدم تغيير توصيف المناطق التي تنشط فيها هذه المجموعات من مناطق تُصنف على أنها آمنة أو إنسانية إلى مناطق خطرة، بما قد يؤثر على الصورة التي يتم تقديمها للأشخاص الذين يتم التواصل معهم.
عملاء الاحتلال
ويواصل أمن المقاومة في قطاع غزة ملاحقة العصابات العميلة، مؤكداً أن أي تجاوز أو جريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المجتمع المحلي يبقى أولوية قصوى في مواجهة الخيانة والعملاء.
كما ويواصل أمن المقاومة عمليات الرصد والتوثيق المتعلقة بجرائم العصابات، التي تتحرك تحت غطاء أو حماية الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن هذه المجموعات لا تقتصر أنشطتها على العمل الأمني المشبوه، بل يُنسب إليها ارتكاب سلسلة من الجرائم بحق مواطنين، تشمل السرقة والنهب والحرق، إضافة إلى حالات اختطاف وإكراه تحت تهديد السلاح.
وفي السياق ذاته، دعت الجهات ذاتها المواطنين إلى عدم التعامل مع هذه المجموعات أو الانجرار خلف ما يُنشر من دعاية صادرة عنها، مع التحذير من إعادة تداول أو الترويج لمحتواها لما قد يترتب عليه من تأثير على الأمن المجتمعي.





