معالجات اخبارية

تحذيرات أمنية من جرائم العميل خضر أبو دية أحد مرتزقة ميليشيا الدهيني

حذرت مصادر أمنية من جرائم العميل خضر أبو دية أحد مرتزقة ميليشيا الجاسوس الداعشي غسان الدهيني المتمركزة في مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في رفح أقصى جنوب قطاع غزة.

وقالت المصادر إن العميل أبو دية ثبت انضمامه إلى ميليشيا الجاسوس الداعشي غسان الدهيني في رفح خلال العام الماضي.

وبحسب المصادر فإن العميل أبو دية تورط في تنفيذ عدة مهام أمنية داخل قطاع غزة، مستغلاً في ذلك حالة التخفي والعمل السري التي يتبعها.

وأكدت المصادر على ضرورة الانتباه والتحذير من مخاطر جرائم العميل أبو دية وضرورة تعميم المعلومات لكشف ممارساته.

ونهاية الشهر الماضي، أعلنت قوة “رادع” منح عناصر العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي الفرصة الأخيرة لتسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.

وفي حينه، أكدت قوة رادع في بيان مقتضب لها وُزع على الصحفيين، أن القضاء على العصابات العميلة للاحتلال في مختلف مناطق قطاع غزة “بات أقرب من أي وقت مضى”.

ولم تدلِ قوة رادع بأي تفاصيل إضافية، علما أن تقارير إعلامية متطابقة تحدثت منذ أسابيع عن نجاح أمني متزايد في قطاع غزة بالحد من انتشار مليشيات الاحتلال، في ظل جهود مكثفة تبذلها العشائر والعائلات الفلسطينية بالاشتراك مع الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة.

وتوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الداعشي أشرف المنسي.

وتنشط مليشيا ثالثة بقيادة الداعشي رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا الداعشي شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا الداعشي حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.

وعلى مدار حرب الإبادة على القطاع (بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر 2025)، شكّلت المليشيات في غزة ذراعاً ميدانية للاحتلال من خلال إعاقة وصول المساعدات وتنفيذ عمليات نهب لها، فضلاً عن أدوار أمنية متعلقة بتفتيش الأنفاق أو ملاحقة المقاومين، وتجاوز ذلك أخيراً لتنفيذ عمليات اغتيال.

وسبق أن نفذت المليشيات في غزة عمليات خاصة تمثلت في اختطاف فلسطينيين، مثلما حصل مع الطبيب مروان الهمص مدير عام المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة وابنته الممرضة تسنيم، التي تم الإفراج عنها لاحقاً بعدما قامت هذه المجموعات بتسليمهما للاحتلال.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى