لغز صادم وراء إقالة محمود عباس لوزير ثقافة السلطة إيهاب بسيسو

كشف الوزير الأسبق في السلطة الفلسطينية إيهاب بسيسو عن تفاصيل إقالته من منصبه كوزير للثقافة.
وقال بسيسو بلقاء صحفي إن قرار فصله جاء بقرار رئاسي من رئيس السلطة محمود عباس، عقب مواقف وتصريحات أدلى بها بشأن قضية اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.
وأوضح أن إقالته جاءت بعد حديثه عن حادثة اغتيال نزار بنات التي وقعت بيونيو عام 2021، عندما اقتحمت قوة أمنية بجهاز الأمن الوقائي منزلاً كان يتواجد فيه بنات، قبل اغتياله إثر الاعتداء عليه.
تصريح بسيسو كان لافتا في فضح سقف ملف الحريات السياسية داخل السلطة الفلسطينية.
وتواجه طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع الأصوات المعارضة والمنتقدة انتقادات لاذعة خاصة بعد حادثة اغتيال نزار بنات التي شكلت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة.
وكانت قضية نزار بنات تحولت لمحطة مفصلية في النقاش حول واقع الحريات وحرية التعبير والمساءلة داخل مؤسسات السلطة، فيما طالبت جهات حقوقية بضرورة كشف كامل ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتفتح شهادة بسيسو مجدداً النقاش حول العلاقة بين مسؤولي السلطة وحدود النقد المسموح به مع اتهامات لقيادة السلطة الفلسطينية باستخدام أدوات الإقالة والإقصاء في مواجهة المواقف المخالفة.





