انهيار في مليشيات أشرف المنسي.. عشرات يسلمون أنفسهم لأمن المقاومة في غزة

أفادت مصادر محلية بتسليم 6 عائلات، تضم نحو 50 شخصًا، أنفسهم لقوى الأمن في غزة، بعد خروجهم من مناطق تقع خلف ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، حيث كانوا متواجدين في أماكن مرتبطة بالعميل أشرف المنسي.
وبحسب المصادر، فإن من بين الذين سلموا أنفسهم أشخاصًا سبق أن عملوا مع العميل أشرف المنسي، إلى جانب نساء وأطفال وكبار في السن.
وأشارت المصادر إلى فرار عدد آخر من العائلات من المناطق التي تنتشر فيها المليشيات التابعة لأشرف المنسي شمال قطاع غزة، فيما لم ترد حتى اللحظة تفاصيل إضافية حول أعداد الفارين أو ظروف خروجهم.
وفي ذات السياق، قال مصدر أمني في قوة “رادع” إن القوة تعاملت مع عائلات فارة من معسكر العصابات العميلة الموجود في “المنطقة الصفراء” شمال قطاع غزة.
ودعا المصدر العائلات العالقة في تلك المناطق إلى “عدم التردد في الخروج الفوري من معسكر العصابات العميلة”، مضيفًا: “شعبكم بانتظاركم”.
وأشار المصدر إلى أن شهادات أولية للعائلات الفارة من معسكر العصابات العميلة تتحدث عن “ارتكاب العملاء فظائع وجرائم أخلاقية وجنائية”.
العميل أشرف المنسي
وتشهد صفوف المليشيات التابعة لأشرف المنسي شمال قطاع غزة حالة من التخبط والانهيار، بالتزامن مع تسليم عدد من العائلات أنفسها لقوى الأمن في غزة وفرار عائلات أخرى من المناطق التي تنتشر فيها تلك المليشيات.
وكانت أجهزة أمن المقاومة في غزة قد دعت المتورطين في العمل ضمن العصابات المرتبطة بالاحتلال إلى تسليم أنفسهم، والابتعاد عن هذه المجموعات، والعودة عن أفعالهم.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن باب التوبة والعودة لا يزال مفتوحًا أمام المتورطين، داعية إياهم إلى تسليم أنفسهم لقوى الأمن، في ظل حالة التفكك التي تشهدها المليشيات المرتبطة بالاحتلال في قطاع غزة.
وعلى مدار حرب الإبادة على القطاع (بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر 2025) شكّلت المليشيات في غزة ذراعاً ميدانية للاحتلال من خلال إعاقة وصول المساعدات وتنفيذ عمليات نهب لها، فضلاً عن أدوار أمنية متعلقة بتفتيش الأنفاق أو ملاحقة المقاومين، وتجاوز ذلك لتنفيذ عمليات اغتيال وخطف مواطنين.




