معالجات اخبارية

فضائح الجاسوس غسان الدهيني.. إقرار بسرقة المساعدات وتورط في الإساءة إلى الأعراض

تتوالى فضائح الجاسوس الداعشي غسان الدهيني مع إقراره علنا بالضلوع في سرقة مساعدات وشاحنات تجارية كانت تدخل إلى قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، إلى جانب نشر عبارات تتضمن إساءات واتهامات تمس الأعراض.

فقد واجه أحد المغردين الجاسوس الدهيني بشأن سرقة شاحنة مساعدات متجهة إلى المجوعين في غزة، ما دفعه للرد “لو بدنا نسرق كان رجعناك تتمنى كيلو طحين وتترمى على حواجز الأمريكان والمساعدات”.

وعلق مغردون بأن تصريح الجاسوس الدهيني يمثل إقرارا علنيا بتورطه في حملة الاحتلال لتجويع قطاع غزة من خلال نهب وسرقة المساعدات الإنسانية والشاحنات التجارية على مدار أشهر من حرب الإبادة.

إذ عمدت عصابات الاحتلال وفي مقدمتها ميليشيا الجاسوس الدهيني إلى استغلال حالة الفوضى والحصار التي عاشها قطاع غزة، والسيطرة على شاحنات المساعدات والسلع التجارية، في وقت كان فيه مليوني فلسطيني يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.

وعلى مدار أشهر متتالية تعرضت المساعدات التي كانت مخصصة للعائلات النازحة والسكان المحاصرين للسرقة والنهب من قبل ميليشيات الاحتلال لاسيما عصابة الجاسوس الدهيني مستفيدة من تمركزها أقصى جنوب قطاع غزة.

وينطلق ذلك من طبيعة الدور الذي تؤديه الميليشيا، باعتبارها عصابة عميلة تنشط في خدمة ترتيبات الاحتلال داخل قطاع غزة، وتستفيد من الانقسام والفوضى الأمنية لفرض نفوذها على طرق الإمداد وحركة الشاحنات.

بموازاة ذلك  لا يخجل الجاسوس الدهيني من الإساءة إلى الأعراض من خلال تعليقات خارجة عن الأخلاق والدين تهاجم قيادات المقاومة وعوائلهم في إطار نشر الإهانات والتشهير والخوض في الأعراض.

من هو الجاسوس غسان الدهيني؟

غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ويحمل هوية رقم (410319180). تلقى تعليمه في الفرع الأدبي بمدرسة بئر السبع الثانوية في رفح، ولم يتجاوز معدله 51.5%.

وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء: آواب (10 أعوام)، مريم (9 أعوام) ووليد (7 أعوام)، لكن حياته الزوجية انتهت بالطلاق على خلفية مشاكله النفسية وكثرة خلافاته العائلية.

وشقيقه محمد أنهى حياته منتحراً في السجن بعد اتهامه في قضية مخدرات، بينما شقيقه فتحي قُتل خلال مداهمة نفذتها وحدة أمنية في رفح.

وقد التحق مبكراً في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستفيداً من موقع والده الراحل في جهاز الأمن الوطني، ويحمل رتبة “ملازم أول” لكنه يعرّف عن نفسه باعتباره “رائداً”، كما ارتبط اسمه سابقاً بتنظيم “جيش الإسلام” الذي فصله لاحقاً على خلفية فضيحة أخلاقية.

وينتمي غسان الدهيني إلى قبيلة الترابين التي تجمعه صلة قرابة بالعميل ياسر أبو شباب، وبعد مقتل شقيقه فتحي، انضم إلى التشكيل المسلح الذي يقوده أبو شباب شرقي رفح بدعم من الاحتلال وبغطاء أمني من السلطة الفلسطينية.

ومنذ ذلك الوقت، برز كذراع يمنى لأبو شباب، حيث ظهر في عدة مقاطع مصورة برفقة مسلحين ومستعربين يتنقلون قرب الحدود ويقتحمون منازل فلسطينية.

وأكدت تقارير محلية أن هذه المجموعات متورطة في “هندسة المجاعة” عبر السيطرة على المساعدات الإنسانية، إضافة إلى قضايا تتعلق بتجارة المخدرات وفرض الإتاوات، وهو ما يفسر الغضب الشعبي من أي خطوة علنية صادرة عن عناصرها باتجاه التطبيع مع الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى