بعد بيان البراءة.. غسان الدهيني يبحث عن شرعية مفقودة في رفح

صعّد العميل غسان الدهيني من تحركاته الميدانية بعد صدور بيان البراءة العشائري بحقه، في اتجاه مزيد من التعاون مع الاحتلال، في محاولة لتعويض فقدانه الغطاء الاجتماعي والعشائري.
وتفيد معلومات ميدانية بأن الدهيني، إلى جانب مجموعة من الجواسيس المحيطين به، يعملون على استدراج المواطنين إلى مناطق محددة في رفح، بهدف إعادة السيطرة عليها، بما يخدم مخططات الاحتلال لإيجاد أدوات محلية تفرض واقعًا جديدًا على الأرض.
محاولات فاشلة لفرض واقع ميليشياوي
وتأتي هذه التحركات في ظل رفض شعبي واضح لفكرة الميليشيات والعيش تحت سلطتها، حيث يرفض المواطنون أي تشكيلات مسلحة تعمل خارج الإرادة الوطنية أو تخدم الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر.
ورغم هذا الرفض، تحاول قيادات هذه التشكيلات جذب الناس عبر الترويج لما تسميه “خدمات” أو “تسهيلات معيشية”، إلا أن هذه الوعود وهمية ولا تستند إلى قدرة حقيقية، وتُستخدم فقط لكسب تأييد مؤقت في ظل الأوضاع الصعبة.
ويحاول غسان الدهيني ومن معه إيجاد شرعية مجتمعية أو سلطوية لوجودهم، خاصة بعد تشكيل لجنة التكنوقراط، عبر الظهور بواجهة مدنية تخفي حقيقة دورهم الأمني المرتبط بالاحتلال.
لكن هذه المحاولات لم تنجح، في ظل غياب القبول الشعبي، واستمرار التعامل معهم كأدوات تخدم مخططات خارجية لا تعبّر عن إرادة الناس.
البراءة من غسان الدهيني
وفي هذا السياق، أعلنت عشيرة الدهيني تنفيذها “الطلوع والتشميس ورفع الحماية” بشكل كامل ونهائي عن أربعة من أبنائها، أبرزهم غسان عبد العزيز الدهيني، الذي يقود تشكيلًا يعمل لصالح الاحتلال.
وأوضحت العشيرة أن القرار جاء بعد اجتماع وتشاور بين وجهائها، بسبب مواقف وتصرفات تمثل خروجًا عن قيمها وأعرافها.
وشمل القرار غسان عبد العزيز الدهيني، وأحمد عبد العزيز الدهيني، وعبد العزيز عبد العزيز الدهيني، ومحمد عبد العزيز الدهيني.
وأكد البيان رفع الوجه والحماية العشائرية عنهم بالكامل، وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن أفعالهم، وعدم قبول أي ادعاء أو مطالبة باسم العشيرة.
كما شددت العشيرة على أن المذكورين لا يحق لهم التحدث باسمها أو الانتساب إليها، وأنها بريئة تمامًا من أفعالهم، مع احتفاظها بحقها باتخاذ ما تراه مناسبًا تجاه أي تصرف لاحق يمس اسمها أو مكانتها.





