تحليلات واراء

هكذا مهد إعلام فتح لانضمام أحد قادة الحركة للعصابات العميلة في غزة

مهدت قناة “العودة” التابعة لحركة فتح منذ ثلاثة أسابيع لانضمام أحد قادة الحركة والمسئول السابق في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، شوقي أبو نصيرة، إلى العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.

فقد اختلقت قناة “العودة” في حينه خبرا عن تعرض أبو نصيرة لتهديدات من أمن المقاومة وذلك لتقديم انطباع وهمي بأنه ملاحق ومطلوب وهناك خطرا على حياته.

لكن مصادر موثوقة أكدت أن الحملة الإعلامية التي سبقت انضمام أبو نصيرة لم تتضمن أي تهديد مباشر له، بل كانت موجهة بشكل واضح لتهيئة الرأي العام لقبول خطوة التحاقه بالعصابات المسلحة العاملة لخدمة الاحتلال.

وبيّنت المصادر أن جميع العملاء الذين التحقوا بالعصابات التابعة للاحتلال كانوا في الأصل من كوادر حركة فتح وموظفي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الذين انسحبوا أو استنكفوا عن أداء مهامهم الرسمية.

حركة فتح ويكيبيديا

اكتسب انضمام شوقي أبو نصيرة اهتمامًا خاصًا نظرًا لمكانته القيادية في حركة فتح، إذ كان يشغل منصب مدير جهاز الشرطة في مدينة رفح قبل عام 2006، ويعرف عنه أنه أسير محرر سابق وموظف سابق برتبة لواء في الأجهزة الأمنية للسلطة.

وقد أثارت خطوة التحاقه بعصابة العميل المرتزق ياسر أبو شباب استنكارًا واسعًا في الشارع الفلسطيني وداخل القطاع.

وفور ذلك أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات عن براءتها الكاملة من المدعو شوقي أبو نصيرة عقب انضمامه إلى مجموعات العميل المرتزق ياسر أبو شباب.

وقالت العائلة في بيان إنها “تتمسك بالثوابت الوطنية وتنحاز إلى صفوف الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة” وأن “التصرفات الفردية لا تمثلها بأي شكل وتتنافى مع الأعراف الوطنية وتتماهى مع مخططات الاحتلال”.

وأشارت العائلة إلى أنها كانت وستبقى جزءا أصيلًا من النسيج الوطني وترفض أي تساوق مع المشاريع المشبوهة أو الأطراف المأجورة وأنها ستقف دوما بصف الوطن ومعركة التحرير وصوت شعبنا الحر المقاوم.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة من سكان مدينة غزة يعمل في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برتبة لواء وهو أسير محرر سابق.

بات شوقي أبو نصيرة اليوم جزءًا من شبكة العميل ياسر أبو شباب التي يقودها المرتزق أشرف المنسي، بخطوة أثارت استنكارًا واسعًا في قطاع غزة.

وأبو نصيرة هارب من قضايا قتل وفساد تعود لسنوات مضت ووجد في العصابة مظلة تحميه من المحاسبة.

وقد أتاح ذلك فرصة إعادة توظيف صورته كواجهة ضمن شبكة تتخذ من الفوضى والاختراق أسلوبًا ثابتًا.

وبات جزءًا من الدائرة الضيقة لعصابة أبو شباب وجرى تداول صورة جديدة له داخل معاقل العصابة جنوبي القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى