تحليلات واراء

قيادات فتح تدافع عن عزام الأحمد وتؤكد موقفه من حماس

علق القيادي في حركة فتح سميح خلف على تصريحات عزام الأحمد التي قال فيها إن حماس ليست فصيلاً إرهابياً، موضحًا أن عزام استند في موقفه إلى النظام الداخلي لحركة فتح وأدبياتها.

وأضاف أن حماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني ومن حركة التحرر الوطني، وأن كل فتحاوي ملتزم بأدبيات وحركة فتح يتعامل مع الموضوع من هذا المنطلق.

وأشار خلف إلى أن الموضوع لا يتعلق بالدفاع عن أي شخص بعينه، وأنه يرتبط بمبادئ وأهداف الحركة والعودة إلى نظامها الداخلي، معتبرًا أن حماس لعبت دورًا في المساحات التي تركتها حركة فتح ضمن مسيرة التحرير، رغم بعض الحلول التي وصفها بأنها غير عادلة للشعب الفلسطيني.

تصريحات عزام الأحمد

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن تصريحات عزام الأحمد بشأن الدفاع عن سلاح حركة حماس واعتبارها جزءًا من النسيج الوطني الفلسطيني صحيحة، مشددًا على أن الأحمد لم يخطئ في موقفه.

وقال الرجوب إن الهجوم على الأحمد بعد تصريحاته الأخيرة يعد خروجًا عن الأعراف الوطنية والتنظيمية وغير مبرر، مؤكدًا أن استغلال البعض لهذا التصريح للوصول إلى شخصية الأحمد يمثل سقوطًا وطنيًا.

وأضاف الرجوب أن الأخطاء الحقيقية تقع على من اختطفوا فتح ودمروا نسيجها من الداخل، ومن لا يرغبون بأي وحدة فلسطينية.

وفي ذات السياق، قال الكاتب السياسي عمران أبو مسامح، “عزام الأحمد، كنا وما زلنا نختلف مع نهجه السياسي، وكان أحد معوّقات المصالحة الوطنية. لكن لا يمكن إلا تقدير موقفه الأخير الرافض لنزع سلاح حماس”.

وتابع أبو مسامح “هذا التقدير ليس انحيازاً للحركة، بل لأنه جاء في توقيت يسعى فيه الاحتلال الإسرائيلي إلى إنهاء أي وجود مقاوم عبر تحييده فلسطينياً. وهو ما يستوجب وطنياً التصدي لأهداف الاحتلال. وهذا ما فعله الأحمد بتصريحه، وما ينبغي أن يفعله الجميع، ليس دفاعاً عن حماس، بل حرصاً على أن يظل القرار الفلسطيني، أيّ قرار، فلسطينياً خالصاً”.

وكان قد صرح عزام الأحمد، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن حماس ليست تنظيماً إرهابياً، مؤكدًا رفض نزع سلاحها، لافتًا إلى أنهم يتواصلون مع حماس والجهاد لبحث انضمامهما إلى منظمة التحرير، وأن جلسات الحوار قريبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى