اتهامات وإعادة توزيع نفوذ داخل حركة فتح والسلطة تثير الجدل

قال القيادي الفتحاوي سميح خلف إن تصريحات قاضي قضاة السلطة محمود الهباش، بصفته مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والإسلامية، تضمنت إشادة بحسين الشيخ واعتباره من “المتقين” ومن الذين يخافون الله، وأنه يقوم بالدعاء لشعبه، على حد تعبيره.
وأضاف خلف أن الهباش تحدث عن أن الله اختار حسين الشيخ لهذه المناصب لما فيه من الصلاح، مشيراً إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق سياسي مرتبط بمخرجات المؤتمر الثامن لحركة فتح، والتي تمت بتوافقات خارجية.
وهاجم خلف هذه التصريحات، معتبراً أنها لا تعكس الواقع السياسي، وتناول في حديثه اتهامات ومواقف سياسية تتعلق ببعض قيادات السلطة وحركة فتح، إضافة إلى حديثه عن ترتيبات داخلية في هياكل الحركة والسلطة.
وقال إن حسين الشيخ متهم بقضايا متعددة، منها ما يتعلق بالتحرش، وملفات فساد، والمتاجرة بتصاريح العمل، وتصاريح الـ V.I.P، ومتهم بالتآمر على ياسر عرفات، والتعاون مع “إسرائيل”، مضيفاً أن “هذا الرجل يجب اعتقاله ليس ترقيته”.
وأضاف أن هناك حديثاً عن إمكانية أن تتولى ليلى غنام مواقع متقدمة في المستقبل، مثل رئاسة وزراء أو مناصب وزارية في أي حكومة مستقبلية، على حد وصفه، وذلك ضمن ترتيبات سياسية داخلية مرتبطة بالمرحلة المقبلة، وهي التي “تقوم بتسهيل المرور لدوريات الاحتلال في رام الله”.
وأضاف أن ما يجري هو “تسويق سياسي” لشخصيات “فاسدة” داخل السلطة، معتبراً أن ذلك يتم في سياق ترتيبات سياسية داخلية وإقليمية، وأن ما يسمى مخرجات المؤتمر الثامن لحركة فتح جاءت ضمن ضغوط دولية وإقليمية وأمريكية وبريطانية.
وأضاف أن هناك قضايا واتهامات يتم تداولها بحق بعض الشخصيات السياسية، وأنه يتم التعامل معها بشكل غير معلن، على حد قوله.
وأشار إلى أن ما يجري، يمثل إعادة تشكيل للمواقع القيادية داخل حركة فتح والسلطة، مع تغييرات في مواقع المسؤولية السياسية والتنظيمية.
كما استعرض خلف في حديثه أسماء عدد من الشخصيات التاريخية في حركة فتح، مشيراً إلى أدوارهم السابقة داخل الحركة، ومقارناً ذلك بالواقع السياسي الحالي.
وانتقد خلف عملية إعادة توزيع المواقع القيادية داخل الحركة، معتبراً أنها تأتي في إطار ترتيبات سياسية داخلية وإقليمية.





