بعد التحريض وحراك “26 يونيو”.. عودة ملف والد علي شريم إلى الواجهة

أشعل نشر العميل علي شريم صورة تُظهر متابعته للناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، خلال تواجده في أحد المقاهي وسط مدينة غزة، موجة انتقادات واسعة، وفتح باب التساؤلات حول دوافع رصد تحركات قيادات في ظل الظروف الأمنية والعسكرية التي يعيشها قطاع غزة.
وتزامناً مع الجدل الذي أثارته الصورة، عاد اسم علي شريم إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول خلفيته ودوره، حيث أشار ناشطون إلى أن والده كان قد فتح في وقت سابق مكتب محاماة في مدينة الزهراء بقطاع غزة.
وبحسب مصادر محلية، أن والده استخدم المكتب كمقر لكتابة التقارير والتجسس، بما في ذلك ضد موظفي السلطة، مشيرين إلى وجود ملف بحقه لدى الجهات الأمنية.
وفي السياق ذاته، طرح نشطاء تساؤلات حول قيام عضو شبكة أفيخاي المدعو علي شريم، بتوثيق أماكن وجود شخصيات في المقاومة ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأرفق شريم الصورة بتعليق أثار جدلاً واسعاً، وسط اتهامات بأن نشر صور وتحركات قيادات وكوادر المقاومة في هذا التوقيت قد يشكل خطراً أمنياً، ويعرضهم للاستهداف.
واعتبر ناشطون أن تعقب أماكن شخصيات مستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي، ثم تداول هذه المعلومات علناً، يمثل سلوكاً بالغ الخطورة، وقد يوفر معطيات يمكن استغلالها في عمليات الاستهداف والتحريض.
شبكة أفيخاي وعلي شريم
وفي ذات السياق، يواصل المدعو علي شريم الترويج لما يعرف بحراك “26 يونيو” المشبوه، والتي تروج له ميليشيات الاحتلال، والمنصات الإسرائيلية الناطقة بالعربية للخروج ضد المقاومة.
وتفضح المصطلحات الدموية في الدعوات المشبوهة لما يسمى حراك “26 يونيو”، طبيعة أهدافه وأنه يستهدف خدمة مخططات الاحتلال الإسرائيلي في نشر الفوضى والفلتان الامني.
وتظهر معاينة منشورات مرتزقة شبكة أفيخاي التي تقف وراء الحراك عن تصاعد خطاب تحريضي يتضمن دعوات للعنف والاقتتال، ما يؤكد أن هذه التحركات لا تستهدف الإصلاح بقدر ما تهدد بدفع القطاع نحو الفوضى والفلتان الأمني في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
وتشير منشورات منسوبة لحسابات داعمة للحراك استخدام عبارات تحريضية ضد أطراف داخلية، تضمنت تهديدات مباشرة ودعوات للمواجهة، الأمر الذي يعد دليلاً على تناقض الخطاب المعلن لهذه الدعوات مع طبيعة الرسائل التي تروج لها حسابات مرترزقة شبكة أفيخاي.
وواجه الحراك رفضًا واسعًا من المواطنين، الذين اعتبروه خدمةً للاحتلال، مؤكدين أنه لا يدعو إلى وقف الحرب أو مواجهة الاحتلال، بل يسعى إلى حرف البوصلة عن معاناة الشعب وقضيته.



