معالجات اخبارية

استعراض فاشل للقوة من العميل محمد جرغون لن يحميه من مصيره المحتوم

يواصل العميل محمد جرغون التمادي في غيه، حيث نشر صوراً لأطفاله وهم يحملون السلاح في استعراض فاشل للقوة، متوهماً أنه قادر على تهديد المقاومة أو “بناء أجيال” لمواجهتها.

ويعيد نشر هذه الصور تسليط الضوء على تعمد العصابات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي الزجّ بالأطفال في مشاهد السلاح، وخطورة تحويل القاصرين إلى أدوات في الخلافات الأمنية والميدانية، وما يترتب على ذلك من تداعيات اجتماعية ونفسية عليهم.

ووجهت مصادر أمنية في غزة رسالة إلى العميل جرغون وأمثاله بأن “السلاح الذي تتباهى به في أيدي أطفالك لن يحميك من مصيرك المحتوم، ولن يغسل عار خيانتك التي باتت معروفة للقاصي والداني”.

وأكدت المصادر الأمنية أن زجّ الأطفال في هذا المسار يمثل جريمة أخلاقية تضاف إلى سلسلة جرائم العميل محمد جرغون وأمثاله من عناصر العصابات العميلة بحق شعبهم وقضيتهم.

من هو محمد جرغون؟

برز اسم العميل محمد فايق جرغون في قطاع غزة بعد اتهامات بانخراطه داخل مجموعات مرتبطة بالعميل أكرم جرغون، الذي تتهمه مصادر محلية باستغلال حرب الإبادة الإسرائيلية والدمار لتحقيق مصالحه.

وبحسب مصادر محلية، بدأت رحلة سقوط العميل محمد جرغون في جمهورية مصر العربية، حيث اختار طريق الإدمان واحترف سرقة هواتف ومحافظ زملائه الطلبة في الجامعة.

كما أنه مارس الابتزاز بحق طالبات فلسطينيات في مصر لسلب أموالهن، وحول شقته في منطقة الزقازيق إلى وكر للأعمال المنافية للآداب، قبل أن يتم طرده منبوذاً ويعود إلى غزة محملاً بالعار.

وخلال فترة حرب الإبادة على قطاع غزة، عُرف العميل محمد فايق جرغون بأنه “لص الأنقاض”، حيث كان أول الحاضرين عند البيوت المقصوفة، ليس لإنقاذ الجرحى، بل لنهب ما تبقى من الممتلكات في ساعات الليل المتأخرة.

وفي ذروة الاجتياح الإسرائيلي لمدينة خانيونس، كان العميل محمد جرغون يسرق بتنسيق مع جهات مشبوهة في المناطق التي نزح منها السكان تحت القصف، حيث استولى على مفروشات “أجاويد جرغون”، وأثاث منزل ومحفظة جدته.

كما تتهمه المصادر بنهب ممتلكات النازحين وسرقة مقتنياتهم، إضافة إلى تقطيع وبيع أعمدة الكهرباء الخشبية لتوفير ثمن “جرعات الإدمان”.

وتضيف المصادر أنه نهب مخزناً تابعاً لبرنامج الغذاء العالمي بجوار مصنع الشمالي والفرا على شارع صلاح الدين، قبل أن ينتقل من عمليات السرقة إلى التعاون المباشر، محولاً منزله في منطقة التحلية بخانيونس إلى مكان تجمع لعناصر مطلوبة وهاربين.

كما تتهم المصادر العميل محمد جرغون بالتستر بشكل مباشر على العميل أكرم جرغون، والمشاركة معه في الإضرار بأمن المواطنين وحماية عناصر متورطة في أعمال مسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى