معالجات اخبارية

تمويل وتسليح ومهام انتحارية.. كيف يستخدم الاحتلال عملاءه في غزة؟

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلًا عن تقديرات “إسرائيلية”، أن إسرائيل تموّل مليشيات من العملاء في قطاع غزة بعشرات ملايين الشواكل، تُصرف من ميزانية الأمن “الإسرائيلية”.

وقالت الصحيفة إن هذه المليشيات تفتقر إلى أي إطار تنظيمي مستقل، باستثناء إشراف الجيش “الإسرائيلي” وجهاز الشاباك عليها بشكل مباشر.

وتابعت أن هؤلاء العصابات يُرسَلون إلى مهام ميدانية خطِرة، من بينها البحث عن عناصر من حركة حماس داخل الأنفاق في منطقة “الخط الأصفر” أو بين الأنقاض، وذلك قبل أن يقوم الجيش “الإسرائيلي” بتسوية المباني، كما يُكلَّفون باعتقال مشتبهين ترسلهم حماس إلى منطقة “الخط الأصفر”، بهدف تقليص المخاطر على الجنود “الإسرائيليين”.

وأضافت الصحيفة أنه من المستبعد أن يطالب أي طرف في الساحة السياسية “الإسرائيلية”، وخصوصًا في اليمين “الإسرائيلي”، في الوقت الراهن، المستوى السياسي بعدم تسليح هذه المليشيات.

مليشيات العملاء

وفي سياقٍ متصل، تكشف منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة في غزة عن بعض ما سُمح بالكشف عنه ضمن قضية عميل استغلّ النشاط الإجرامي وقطع الطريق غطاءً للعمل لصالح الاحتلال.

ونقلت المنصة اعترافات العميل (ح.ش) الذي قال: «كنت أعمل مع مخابرات الاحتلال في سرقة شاحنات المساعدات، والضابط كان يتابعنا مباشرة».

وبحسب معلومات حصرية، أقرّ العميل بارتباطه بمخابرات الاحتلال منتصف عام 2024، عقب تواصله عبر تطبيقات تابعة للعدو بذريعة التنسيق لعبور مناطق القتال.

وأفادت المنصة بأن المخابرات استغلت تورطه في قضايا سرقة ونهب، وكلّفته بمهام شملت اعتراض شاحنات المساعدات الإنسانية، ومراقبة عناصر تأمينها وجمع معلومات عنهم، إضافة إلى تشكيل عصابة مسلّحة جرى تزويدها بالمال والسلاح ووسائل الاتصال، مع توفير تغطية جوية بواسطة طائرات مسيّرة لتفادي الملاحقة، الأمر الذي أسفر عن أضرار جسيمة خلال تنفيذ تلك العمليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى