جوازات معطلة ومرضى عالقون.. شهادات صادمة عن معاملات السلطة لأبناء غزة بمصر

كشفت شهادات لمواطنين من قطاع غزة يقيمون خارجه عن فضيحة طريقة تعامل سفارات السلطة الفلسطينية مع معاملات أبناء القطاع، مع تمييز في تقديم الخدمات القنصلية وتحويل بعض المعاملات لمسار معقد يخضع للواسطة والتصنيفات الأمنية.
وتبرز سفارة السلطة الفلسطينية في القاهرة باعتبارها إحدى أكثر الجهات التي تتكرر بشأنها هذه الشهادات.
ويقول مواطنون إن إنجاز المعاملات لا يجري بالسهولة نفسها لجميع الفلسطينيين، وإن أبناء غزة يواجهون عراقيل إضافية، تصل لاحتجاز جوازات سفر دون توضيحات كافية.
وتزداد خطورة هذه الشكاوى عندما يتعلق الأمر بمرضى غزيين غادروا القطاع لتلقي العلاج.
فقد كشفت مصادر عن حالات واجه أصحابها صعوبات في تجديد جوازات السفر، ما عقد أو عطل إمكانية استمرارهم في مصر لاستكمال العلاج.
وتثير هذه الوقائع سؤالًا حول تحول الخدمة القنصلية من حق للمواطن لمساحة للفرز والمعاملة المختلفة على أساس مكان الإقامة أو الانتماء الجغرافي.
وتتحدث شهادات أخرى عن تدخل لجان أمنية بالبت ببعض طلبات المواطنين داخل السفارة، دون وضوح بشأن المعايير التي تحكم هذه الإجراءات أو الجهة التي تتخذ القرار.
ولا تقف المشكلة عند حدود المعاملة القنصلية، إذ ترتبط هذه الإجراءات بحقوق أساسية للمواطن، في مقدمتها الوثائق الشخصية وحرية التنقل والقدرة على الوصول إلى العلاج، وإنجاز المعاملات الرسمية دون تمييز.
وبينما تعلن السفارة عن ترتيبات وآليات تتعلق بعودة المواطنين لغزة، تقول شهادات المواطنين إن بعض العقبات تبدأ بالمكاتب القنصلية نفسها، إذ يواجه المواطنون إجراءات غير واضحة وغير متساوية.





