معالجات اخبارية

72 ألفًا ببيروت و12 ألفًا بطرابلس.. أرقام كان عرفات يتفاخر بها وعباس يمحوها لمهاجمة غزة

تواجه قيادة السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وجماعته انتقادات لاذعة لتغييرها الخطاب تجاه تاريخ النضال الفلسطيني، وصولًا لمهاجمة مراحل وعمليات كجزء من مسيرة التحرر والكفاح الوطني.

واستندت الانتقادات إلى أرقام شهداء وجرحى بمراحل مختلفة من الصراع الفلسطيني، بينها 72 ألف شهيد وجريح في بيروت، و12 ألف شهيد وجريح في طرابلس نتيجة صراع داخلي، إضافة إلى نحو 2000 شهيد خلال الانتفاضة، وهي أرقام كان الرئيس الراحل ياسر عرفات يستحضرها في خطاباته ويعدها مصدر قوة في مسيرة النضال.

ولم تكن حركة فتح وحدها تتعامل مع تضحياتها وشهدائها باعتبارهم جزءًا أساسيًا من تاريخها.

وكانت حركات التحرر الفلسطينية تتفاخر بمسيرة الشهداء والكفاح من أجل التحرير.

لكن هذا الخطاب تغيّر مع محمود عباس وجماعته من خلال قلب المفاهيم” والتعامل مع محطات من التاريخ بطريقة مختلفة عن الخطاب الذي ساد خلال مراحل النضال السابقة.

وباتت قيادة السلطة متهمة بـ”تزوير التاريخ” و”مهاجمة أشرف المعارك وأطهرها”، بتحول يبتعد عن الخطاب التقليدي الذي كان ينظر للشهداء والتضحيات باعتبارها جزءًا من مسيرة التحرر الفلسطيني.

ويضع هذا الطرح مفارقة بين خطاب مرحلة ياسر عرفات، الذي كان يستحضر أرقام الشهداء والجرحى باعتبارها جزءًا من مسيرة الكفاح، وبين خطاب المرحلة الحالية الذي يعيد قراءة تلك المحطات من زاوية مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى