“حاول الهروب 3 مرات”.. عائلة العصار تكشف دور العميلين حنيدق وجرغون في استشهاد نجلها

أصدرت عائلة العصار، اليوم السبت، 10 أكتوبر 2026، بيانًا توضيحيًا بشأن تفاصيل استشهاد نجلها خالد زاهر العصار، الذي ارتقى بقصف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد، 4 أكتوبر الجاري.
عائلة العصار وتفاصيل استشهاد خالد
وقالت العائلة في بيانها إنها تضع بين أيدي الجمهور الحقائق المرتبطة بتفاصيل استشهاد ابنها خالد، موضحةً أنه في أبريل الماضي، قام ياسر حنيدق، الهارب من أمن المقاومة إلى خلف “الخط الأصفر”، بالإغرار ببعض الفتية صغار السن محدودي التفكير، دون معرفة ذويهم، وإغوائهم بأنه سيصحبهم للعمل في بركس في دير البلح، قبل أن يتفاجأ الفتية باجتيازه بهم “الخط الأصفر”، معتبرةً أن ذلك التغرير يعد بمثابة جريمة اختطاف لهم.
وأضافت العائلة أن الفتية، فور معرفتهم بخداعهم، طالبوا حنيدق بإرجاعهم إلى ذويهم، إلا أنه أبى وبدأ المماطلة، مشيرةً إلى أن خالد العصار ورفيقه رائد أبو شحمة اتخذا قرار العودة في الأيام الأولى من عملية التضليل التي وقعا بها، وحاولا بكل الطرق الرجوع إلى أحضان شعبهما.
وأوضحت العائلة أن المحاولة الأولى للهروب باءت بالفشل لقلة خبرة خالد بالمنطقة، وبعد فشله بالهرب بدأ بالتواصل مع أفراد من عائلته وعناصر من أمن المقاومة لمساعدته في العودة إلى الديار هو ورفاقه الذين يرفضون البقاء في ذلك المكان.
وتابعت أن المحاولة الثانية فشلت أيضًا، وتمت معاقبة خالد إثر محاولة هروبه بحبسه في غرفة منفردة، وسحب هاتفه منه، وحلق شعر رأسه بالكامل.
وقالت العائلة إن خالد لم ييأس من المحاولة، ورفض التعامل مع الاحتلال وأذنابه، فتسلل للهروب للمرة الثالثة، إلا أن محاولته اكتُشفت بعد أقل من ساعة من هروبه، حيث طارده أكرم جرغون وابنه محمد، بمساعدة ياسر حنيدق، وعُثر عليه مع رفيقه بالاستعانة بطائرات الاستطلاع الإسرائيلية.
وأضافت العائلة أنه، وعلى بُعد أمتار قليلة من وصولهما إلى “الخط الأصفر”، استُهدف خالد ورفيقه بطائرات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع أذنابه، معتبرةً أن محاولتهما الثالثة نجحت في إخراجهما من المكان باستشهادهما، رافضين الخيانة ومجالسة العملاء.
وتطرقت العائلة إلى تباكي ياسر حنيدق على الدم الذي أراقه هو وأكرم جرغون، وادعائهما أن الفتية المختطفين كانوا يعيشون حياة كريمة، متسائلةً: “وهل من عاقل يعيش حياة كريمة يختار الهروب وهو يعلم أنه ربما يفقد حياته؟”، ومؤكدةً أن ابنها فضّل الشهادة على البقاء في أوكار الخيانة.
وحمّلت عائلة العصار الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن استشهاد ابنها خالد، بمساعدة الهاربان ياسر حنيدق وأكرم جرغون.





