تحليلات واراء

بعد 20 عاماً من احتكار السلطة.. دعوات لمواجهة الحقيقة وإجراء الانتخابات

انتقد القيادي الفتحاوي عدلي صادق إلغاء الانتخابات العامة وترحيلها إلى سنة، معتبراً أن القرار جاء نتيجة استشعار الخطر من القوائم التي تشكلت وأخرى لم تتشكل بعد.

وقال صادق، في منشور على منصة فيسبوك، إن أي قوائم، حتى لو كانت عشائرية، وفي حال غياب قوائم القوى السياسية والفصائلية، ستشكل خطر على أدوار القائمين على السلطة.

وأضاف: “لا بأس من التأجيل لشهرين أو ثلاثة. واجهوا الحقيقة”، مشيراً إلى أن الناس سئمت من استمرار إمساك السلطة واحتكار القرار على مختلف الأصعدة على مدار عشرين عاماً.

واعتبر صادق أن تيار فتح الإصلاحي ليس المشكلة الوحيدة، قائلاً إن مروان وناصر و”المبادرة” والتحالفات العشائرية تمثل أيضاً مشكلات بالنسبة للقائمين على السلطة، مضيفاً أن الذين يرون في القوى السياسية والاجتماعية الشريكة في الوطن مشكلات لا يستحقون البقاء على الخارطة السياسية.

وأشار إلى أن الشعب يريد التغيير، مضيفاً أن الصامتين على هذا الدور لسنوات طويلة، كالأوروبيين وغيرهم، باتوا يريدون التغيير وقرروا “نفض اليد” من القائمين على السلطة، عازياً ذلك إلى ما وصفه بالفساد وتبخر ما يقدمونه من مساعدات دون أن يظهر أثره على الأرض.

وقال صادق: “لستم قَدَرنا، حِلّوا عنا بغطرستكم وقرفكم”، داعياً إلى خوض المنافسة عبر انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة لاختبار مدى القبول الشعبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى