معالجات اخبارية

10 أيام فقط.. إعلان مفاجئ من أمن المقاومة يغيّر مصير العملاء

أعلن مصدرٌ قيادي في أمن المقاومة بغزة، في تصريحات صحفية، فتحَ باب التوبة أمام العملاء المنتسبين للميليشيات المدعومة من الاحتلال لمدة 10 أيام، وذلك ابتداءً من اليوم الجمعة 05 ديسمبر 2025.

وأوضح المصدر أن على جميع العملاء الذين تورطوا في العمل ضمن هذه الميليشيات تسليم أنفسهم لأمن المقاومة خلال الفترة المحددة، مؤكّدًا أن هذه المهلة تمثّل الفرصة الأخيرة لكل من يرغب في العودة إلى حضن شعبه ووضع مصيره بيده قبل فوات الأوان.

كما ثمّن المصدر الموقف الوطني والمسؤول للعائلات والعشائر التي بادرت إلى رفع الغطاء الاجتماعي عن العملاء، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس وعيًا شعبيًا عاليًا وحرصًا على حماية المجتمع الفلسطيني من أدوات الاحتلال.

العملاء في غزة

وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال وعدة قنوات عبرية، مساء أمس، مقتل المتخابر ياسر أبو شباب إلى جانب عدد من أفراد مجموعته.

وأصدرت الهيئة العليا لشؤون العشائر بيانًا تعقيبًا على مقتل المدعو ياسر أبو شباب، مؤكدة أن هذه النهاية كانت “متوقعة لشخص اختار أن يخرج عن شعبه وقيمه وأعرافه، وانحاز إلى عدوه بدل أن يبقى وفيًا لقضيته العادلة”.

وأوضحت الهيئة أن الشعب الفلسطيني، بكل مكوناته الوطنية والعشائرية والعائلية، يميّز بين الخلاف السياسي الذي يمكن احتواؤه بالحوار، وبين الانخراط في صفوف الاحتلال “الذي لا يقيم وزنًا لأي اعتبار سوى سحق إرادة شعبنا”.

وأضاف البيان أن الاحتلال “لم يكن يومًا يمنح الأمان لأي أحد، حتى وإن كان تحت حمايته”، مؤكدًا أن المتعاونين معه ينتهون دائمًا إلى “الخيانة والنهاية الحتمية التي لا مفر منها”.

وشددت الهيئة على أن الشعب الفلسطيني رفع الغطاء بالكامل عن “أدوات الإجرام الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء شعبنا”، وأنه لا مكان لكل من يختار “طريق العمالة والتواطؤ مع الاحتلال”.

ودعت الهيئة كل من تورط في هذا الطريق إلى العودة لحضن شعبه، حيث “لن يجد إلا يد العون والاحتضان”، معتبرة أن القيادة الحقيقية تنبع من إرادة الشعب الحرة، لا من “صناعة مافيات أو عصابات خارجة عن إرادته”.

وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد أن مسار النضال الفلسطيني سيظل تحت “راية الشرف والكفاح المستمر من أجل الحرية والكرامة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى